بين البشر، غالبًا ما نجد أنفسنا نحيا وفق إيقاعهم نتنازل عن جزء من ذواتنا لنلائم توقعاتهم نبتسم رغمًا عن إرادتنا نتحدث رغم عدم رغبتنا ونكبت أفكارنا لتجنب صدامات لا طائل منها
أما العزلة فهي حرية صافية حرية التفكير، الحرية في الشعور، الحرية في الخطأ والتعلم بمفردك، بدون ضغوط أو أحكام
في العزلة، تصبح مرآة نفسك أكثر وضوحًا، وتكتشف أنك لست بحاجة لتبرير وجودك لأحد، وأن راحتك ليست رهينة للآخرين
تتعلم معنى القوة الداخلية، وتكتشف جمال البساطة، وعظمة اللحظات الصغيرة التي غالبًا ما تمر بلا أن يلاحظها أحد
باختصار، العزلة ليست فراغًا بل حضنٌ لنفسك وملاذٌ للروح وميدانٌ لتعرف من أنت حقًا قبل أن تعرف من هم الآخرون
لاحاجة للأصدقاء أبدًا ..
نعم هذا قانون. الإنسان كائن اجتماعي بالفطرة. من يود أن يموت وحيدًا؟ من يود أن ينجز إنجازًا ولا يجد من يشاركه فرحته؟ ما المعنى لو عاش الإنسان في عزلة عن الناس بسبب بعض الأشخاص؟! هذا ظلم للنفس بيّن يا آيات.
من يود أن يموت وحيدًا؟ من يود أن ينجز إنجازًا ولا يجد من يشاركه فرحته؟
بالطبع لا أحد يرغب في ذلك لكن الحقيقة ان هؤلاء الناس غير موجودين فى حياة اغلبنا. من تجربتي من يتعود علي العزلة لن يتحمل العيش وسط الاخرين. كثير من الأولياء الصالحين عاشوا في الخلوة والعبادة بعيد عن الناس واستفادوا منها. الاختلاط بالناس اليوم اصبح مضر اكثر من نفعه
التعليقات