12

من عيد ميلاد إلى النزوح: كيف انقلبت حياتنا في لحظة

قبل ثمانية أيام فقط كان بيتنا مليئًا بالفرح.

ابنتي دعت صديقاتها للإفطار واحتفلن بعيد ميلادها في البيت. كان الضحك يملأ المكان، وانتهى اليوم كما تنتهي الأيام العادية: نام الجميع من التعب بعد يوم جميل.

إلا أنا… بقيت مستيقظًا قليلًا لأخرج وأجلب السحور.

وأثناء عودتي، دوّى انفجار هائل هزّ الأبنية حولنا. كانت لحظات فوضى وخوف، وخرجنا مع الجيران من بيوتنا بشكل هستيري. منذ ذلك الوقت ونحن في رحلة النزوح، واليوم هو اليوم الثامن.

أشارك هذه القصة ليس للشكوى، بل لأقول إن الحياة قد تنقلب في لحظة، وأننا نحاول الصمود.

إذا كان لدى أحدكم عمل صغير يمكن القيام به عن بعد أو مهمة بسيطة تحتاج لمساعدة، فسأكون ممتنًا لأي فرصة تساعدني على الصمود في هذه المرحلة.

وفي كل الأحوال، أي كلمة طيبة أو نصيحة ستعني لي الكثير.


أتمنى أن يزيح الله عنكم الهم والغم، وتنتهي هذه الحرب الشعواء في أقرب الآجال، وتعودون الى بيوتكم سالمين. لا تيأس أستاذ أيمن، فما أن تشتد الأزمة حتى تنفرج، قلوبنا معكم.

شكرا لتضامنكم معنا ،بالفعل الصحة والأمان نعمتان مجهولتان لا يعرف قيمتها الا من سلب اياهم ،أدام الله عليكم الصحة والأمان.