فشلت بتنظيم جدولي في رمضان وفي الإستمرار عليه بنفس النظام لذلك تركت الأمر للعشوائية تنظمه، لكن بعد مرور بعض أيام رمضان اكتشفت أنني لا اجد قدرة على تناول السحور أو السهر إلى الفجر، لذلك أعتمد بشكل أساسي على وجبة الإفطار فقط، لم يكن هذا متعمدا مني بل حدث بالصدفة ولم أجد نفسي ملزوزا لتغييره، حتى أنني لم أجد أن تغيير هذا الروتين خيار متاح اصلا، نحن نعلم أن النوم لا يكون بعد الأكل مباشرة بل يجب الإنتظار ساعتين بين أخر وجبة وبين النوم، وأنا أنام في رمضان الساعة 12 أو 1 صباحا، وهذا يعنني أنني يجب أن اتسحر في الساعة 10 وفي هذا الموعد لا أجد نفسي جائعاً أبداً، لذلك قررت الإنتظام في رمضان على وجبة واحدة فقط حتى أنني قرأت أن نظام الوجبة الواحدة قد يفيد في نقص الوزن والإقلاع عن إدمان السكر، فوجدتها فرصة جيدة لي للإستفاده من رمضان، لكنني لاحظت أنني يومياً من العصر إلى المغرب أصاب بعدم التركيز تماماً، ولا تكون لدي أي قدرة على العمل في أي مهمة تتطلب تركيزاً أو مجهوداً ذهنياً، أيضاً بعد الإفطار علي أن أنتظر ساعتين حتى أستطيع أن أبدأ في العمل بتركيز جيد، لأنني أكون في حالة من الكسل والإرهاق بعض الشئ بعد أن أكلت وجبة جيدة بعد ساعات كبيرة من الجوع، نعم بهذا النظام أجد ساعات النهار الأولى جيدة وفيها الذهن صافي لكن أرى أن هذا النظام يهدر الكثير من ساعات اليوم أيضاً، وأخشى أنني قد أقرر أن أغير مواعيد نومي وأسهر للفجر حتى أستطيع أن أتسحر وأتفادى هذه الأضرار، لكن سيكون لتغيير مواعيد النوم أضرار أخرى أيضاً
اتناول وجبة واحدة في رمضان
التعليق السابق
بص أنا في رأيئ ومن تجربتي الشخصية إنك تحاول تنام بدري ممكن بعد العشاء مباشرة وتصحى قبل الفجر شوف معايا كمية الفوائد : اولا هتكون جعان بسبب طول المدة بين الفطار وبالتالي هتاكل براحتك. ثانيا مش هتضر بمواعيد نومك بالعكس انت كدا بدأت الصبح بدرى وبعدت عن الليل اللي انتاجيتك فيه مش مضمونة.ثالثا بقا والأهم إنك أخدت ثواب عظيم جدا كونت عملت بحديث الرسول عن السحور. وكمان هتصلي الفجر في جماعة وأظن مفيش أفضل من كدا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها"
ربما لا أستطيع أن أفعل ذلك، لأنني ألتزم أيضا ببعض المواعيد بالمساء، كما أنني لم أعتد النوم بعد العشاء مباشرتاً والإستيقاظ مبكراً لهذا الحد، هل جربت هذه المواعيد ووجدت تغييراً كبيراً في يومك؟
التعليقات