اليوم كنت اتلذذ بمراقبه ما حولى والتفكير فيه فكنت راجعه من العمل و ذاهبه الى اقاربى بما انه اول يوم رمضان ف اشرت الى وسيله المواصلات العامة الخطأ بكل هدوء اخبرنى ان المكان الذى اذهب له يتم الاشاره له بحركه يد معينه و هذا غريب من سائق عمتا ففى الطبيعى كان سيتذمر او يسبنى لن يقوم بمساعدتى من نفسه و بالطبع انا اتكلم على الاغلبيه وليس جميع السائقين وبالفعل اشرت بهذه الاشارة لوسيله المواصلات العامة الذى بعدها و فعلا وصلت الى ضالتى و كان هذا السائق ايضا لطيفا عندما اعطيته المال عملات معدنيه شكرنى لم يتذمر انها عملات كثيره حتى عندما كان سيتعارك مع راكب اخر الراكب قال له رمضان مبارك ف اعتذر منه السائق ف الايام الطبيعيه اقسم انهم كانو سيبدأون بتبادل الشتائم . ايضا عندما ترى المارين ف الشارع و هم يسيرون و فمهم يتحرك بالذكر الامور هادئه و الناس يقومون بتقويم سلوكهم و التجمعات العائليه تكثر انا دائما ارى ان الطبقات الفقيره تتأثر بهذا الشهر اكثر من الطبقات المتوسطه مثلنا
مجاهده النفس تهذب الافعال
لا اظن ان هذه الأمثلة قد تنطبق في معظم الأحياء الشعبية. فمثل هذه المواقف حدثت أمام عيني والنتيجة بعيدة كل البعد عن ما ذكرتيه خاصة في رمضان ساعة قبل الإفطار وخاصة بين السائقين تجد المشاجرات والسب والضرب وغيرها من الأمور على اتفه الأسباب.
التعليقات