شارك بموقف لا زال في ذاكرتك
مواقف
أذكر موقف عندما كنت في الكلية كانت لدينا معيدة تدرس لنا مادة من المواد، بعدما انتهت من الشرح كانت ستجلس لكن أخطأت تقدير موضع الكرسي وراءها فجلست على لا شيء ووقعت، كنت أظن أن البعض قد يضحك أو يلتفت لكن الموقف المشرف أن الجميع تصرف كأن على رؤوسهم الطير، لم يقم أحد بأي حركة ولا نطق احد بكلمة تقديراً للمعيدة وحرصاً على عدم إحراجها...تصرف الجميع كأن لم يحدث شيء ولم يرَ أحد شيء.
هل هو خوف من المعيدة الي ممكن ترسبهم ام هو موقف أخلاقي..؟
لأن بالعادة معظم الناس يضحكون على هذا الموقف أو المواقف المحرجة و التي لا أرى انها مضحكة لو شعر الناس بمشاعر الشخص المقابل لحظة الموقف.
أعجبني هذا الموقف، موقف راقي جداً، عندما حدث موقف شبيه في مدرستي الثانوية أخذ التلاميذ يضحكون للأسف مع أن الأستاذ كان تجاوز الستين من العمر، لا أنسى علامات الإحراج التي بدت عليه.
هناك بعض الناس لديهم مهارة تحويل المواقف المحرجة التي تحدث لهم إلى نقطة قوة ويضحكون، أعتبرها من أهم المهارات الحياتية
التعليقات