انا الزوج المخدوع الذي اكتشف بعد 6 سنين وبالمصادفة أن زوجتي وأم بنته هي في الحقيقة بنت حرام؟
منذ شهور دخلت زوجتي إلى المستشفى لتضع ابنتي أول مولود لي بعد زواج خمس سنوات وشقاء في العيادات من أجل الإنجاب بسبب حالتها الصحية لأنها مصابة بالقلب وضعف عام.
وعن طريق المصادفة اكتشفت أن أمها وأبوها ليسوا هم البيلوجيين وتمالكت نفسي بصعوبة والفكرة تقتلني وعندما واجهت حماتي بعد الولادة عرفت أن زوجتي في الحقيقة هي حفيدة حماتي وأن أمها البيلوجية الحقيقية هي شقيقة زوجتي الكبيرة.
وعرفت الحقيقة التي ملخصها أن حماي وحماتي قاموا بتزوير نسب حفيدتهم لهم بعدما أجرمت ابنتهم وحملت من الحرام من شاب زميل لها في الجامعة.
تقول حماتي أن زوجتي لا ذنب لها وهي محقة ولكني لا أستطيع أن أغفر أنهم قاموا جميعا بخداعي وإخفاء تلك الحقيقة عني.
ومنذ أن عرفت تلك الحقيقة وأنا اهرب من المنزل بالأسابيع ولم اقترب من زوجتي وأعيش في منزل والدي ولا أذهب إليهم إلا فيما ندر من أجل النقود والإطمئنان على ابنتي فقط، والحقيقة أنا اصبحت لا أطيق زوجتي أو عائلتها وأشعر وكأنني مخدوع مغفل، فكرت كثيرا في فضح الأمر ونشره والذهاب للطلاق مباشرة ولكني علمت أنه قانونيا سوف تكون العواقب غير محمودة خصوصا على ابنتي الرضيعة لاحقا.
وإذا ما قررت الإنفصال والطلاق سوف أخسر الكثير معنويا ونفسيا وماديا.
وللحق أنا أحب زوجتي ولم أجد منها إلا الخير رغم حالتها وأمراضها ولكني الآن أخاف إن طلقتها أن أكون في نظر الناس الزوج الندل الجبان وعندما واجهتها رق قلبي لها قليلا ولكني لازلت لا أطيق الحقيقة ومعرفتي أنها بنت حرام.
التعليقات