في مسيرته كثيرا ما يتعرّض الانسان إلى مطبات ومعرقلات كثيرة حتى أنه حين يطلب الدعم والمساندة الكل يرفض مساعدته. يقرر النجاح بمفرده معولا على نفسه. يشحذ همته وإصراره على بلوغ هدفه والنجاح. ولما يصل القمة يصبح مرئيا من الآخرين الذين يرون مكانه الذي يقف فيه فقط. فيزعجهم وجوده على القمة ويتحول الانزعاج الى حسد ثم يتحول الحسد إلى عداوة. فقط لأنه نجح. وللأسف لا يرون الجزء المخفي عنهم حيث اجتهد وثابر وواجه الصعوبات. متى يحترم الأخرون النجاح ويقدرون المجهودات المبذولة بل الحسد والعداوة؟
يسعدني التعرف على آرائكم في هذا الشأن.
الأمر يتعلق بطبيعة الشخص نفسه أكثر من أنفسنا ومن إنجازاتنا، فالشخص الطيب السوي نفسيًا لن يجد تهديدًا في نجاح الآخرين وربما لن ينشغل بنجاحهم منذ البداية بقدر انشغاله بنفسه وبتحقيق نجاحه الخاص أو محاربة فشله، بل قد يحاول أحيانًا مساعدة من يحتاج المساعدة للنجاح حتى ولو بأقل فعل أو كلمة أو ابتسامة، فنجاح كل شخص بالنهاية لنفسه، حتى ولو كان فخرًا لعائلته أو بلده.
أما من يحسد ويحقد ويغضب من نجاح الآخرين فهؤلاء أشخاص ضعاف النفوس وليسوا أسوياء يأكلهم الغل والحسد من الداخل.
التعليقات