ليس مجاملة.....ليس تهرّبًا بل لأنك فعلًا لم تعد قادرًا.
أنا شخص اعتاد أن يقول تمام، أستطيع، لا مشكلة حتى في أقسى الأيام حتى وأنا منهكة من الداخل. لكن في مرة قريبة…توقفت
وقلت لنفسي أنا لم أعد قادرة. الغريب؟ لم ينهار العالم. ولم يغضب أحد.ولم أخسر شيئًا.
كل ما خسرته كان وهم القوة الدائمة..... نحن نتعب و نضعف ونحتاج أن نعترف بذلك أحيانًا دون تبرير طويل.
وهذا ما اكتشفته بالطريقة الصعبة اللطف حين لا يكون له حدود يتحول إلى عبء مهني ونفسي. أحيانًا المشكلة ليست في ضغط العمل، بل في الصورة التي نصنعها لأنفسنا دون وعي. فقول لا هنا ليس تمردًا، بل إعادة ضبط عادلة للعلاقة مع الذات قبل الآخرين.
بالضبط، لكن المشكلة الكبرى تأتي بعد قول لا. ستجدين فجأة كمًا هائلًا من العداوات، والانتقادات، والانزعاج غير المبرر، وكأن الناس اعتادوا عليك بنسخة واحدة فقط: النسخة التي توافق دائمًا.
مجرد تغيير بسيط في حدودك يجعل البعض يشعر بأنكِ تغيرتِ، بينما الحقيقة أنكِ فقط بدأتِ تحمين نفسك. وهذا ما يكشف كثيرًا من العلاقات الهشة التي لم تكن عادلة أصلًا
التعليقات