يمكن أكون مش الشخص اللي بيتكلم كتير، لكن كل مرة دخلت فيها مجال، أثبتت لنفسي قبل أي حد إني أقدر أنجح.
باجتهد، بتعلم، وبشتغل على نفسي بكل طاقتي… بس أوقات بتحس إن الفرص مش دايمًا بتروح للي يستحقها.
وبرغم كده، عمري ما فقدت إيماني إن التعب في النهاية بيكسب، حتى لو الطريق أطول.
أنا مؤمن إن وقت الفرصة الجاية، هكون مستعد أكتر من أي وقت فات.
من فترة كنت في الجامع الأزهر أصلي وقتها كان هناك شاب ماليزي سمع مني ذكر معين وطلب مني أن اعلمه له فأخبرته بما اردده وسبب قولي لهذا الذكر، وقتها حتى ادخل عليه السرور قلت علمني كما علمتك فقال " لا تغفل لأنه وقت أن تغفل إما أن تضيع أو تُضيع " معنى قوله إن تظل يقظ ومنتبه لأنه وقت أن تسهو وتتراخى قد نضيع أنفسنا وتسوء أوضاعنا أو قد نضيع ما لا يجب ضياعه، وقتها أعمل بنصيحته في العمل والعبادة ايضا أكون جاهز طيلة الوقت لأنه غالباً في الوقت الذي نغفل به ستأتي الفرص وتضيع
التعليقات