أحيانًا تصبح الأنانية رحمةً، لا ذنبًا.
حين تضمد جراح الوحدة التي خلّفها جفاء من ضحّيت لأجلهم، ولا ترى منهم إلا غياب التقدير.
هنا، يكون الالتفات إلى نفسك حقًا شرعيًا، لتنهض بروحك قبل أن تنزف في غير موضعها.
كلماتك لامستني جدًا ... لكن هذه ليست أنانية بل حب للنفس وإعطائها حقها لكن الناس يظنون أنها أنانية أو غرور
بالفعل «حب الذات » رحمة وليست ذنبًا، لأن الالتفات للنفس ليس قسوة على الآخرين بل حماية لروحنا من الاستنزاف. لا يمكن للإنسان أن يمنح حبًا أو دعمًا حقيقيًا وهو مثقل بالجراح أو وهو يعيش شعور الغياب والخذلان.
أعجبني قولك "لتنهض بروحك قبل أن تنزف في غير موضعها"، لأنه يلخص الفكرة بصدق: لا بد أن نداوي أنفسنا أولًا، عندها فقط يصبح عطاؤنا للآخرين نابعًا من الامتلاء لا من العجز.
التعليقات