الحياة الفوضوية.. كيف تتعامل معها؟

جميعنا نمر بفترة نشعر فيها بتشتت لا يوصف، فلا تعلم من اين تبدأ.. هل تبدأ في ممارسة التمارين الرياضية؟ او تحاول التخلص من العادات السلبية التي اكتسبتها؟ او ربما تحضر بعض الدورات التدريبية المفيدة؟

شخصيا لدي طريقة بسيطة استخدمها بين حين وآخر لأتأكد من انني امشي على الطريق الصحيح، وهي تقسيم الحياة لعدة جوانب، مثل جانب مالي، جانب اجتماعي، جانب صحي وهكذا..

وأهم هذه الجوانب جانبان وهما: الجانب الديني، والجانب الصحي.

ثم أضع هدفا ولو بسيطا في عدة جوانب، مثل المحافظة على الصلاة في وقتها، ممارسة الرياضة 4 ايام بالاسبوع، ادخار مبلغ مالي لمدة 6 اشهر وهكذا.

هذه كانت طريقتي في التعامل مع التشتت، فما هي طريقتك؟


التعليق السابق
فالأفضل هنا أن يركزوا على هدف واحد رئيسي فقط.

لكن ماذا لو كان هذا الهدف هو هدف خاطئ من البداية، يعني مثلا لو قرر أحدهم تعلم مجال ثم وجد بعد 4 شهور أن أداة ما خرجت لتأخذ مكانه فعندها يكون قد أضاع وقته بشكل كامل.

لكنني أميل أكثر لربط الأهداف كلها بخطة عامة بحيث يكون العمل على عدة أهداف في نفس الوقت لكنها أيضا مترابطة وتؤدي إلى نتيجة واحدة متكاملة وهي المظلة لكل الأهداف الصغيرة.

فكرتك عن الأهداف العامة جيدة وانا اطبقها ايضا ولكني اجعل الهدف العام مثل ما ذكرت الجانب نفسه.. فمثلا تمارين كمال الاجسام هي هدف يقع تحت الجانب الصحي والذي يهدف للمحافظة على الصحة البدنية والنفسية

بالطبع تحديد الهدف يكون بعد دراسة وليس عشوائيًا.

ثم إن دراسة أداة وظهور تحديث أو أداة جديدة بعدها لا يُعد تضييعًا للوقت لأنك ستكون قد تعلمت شيئًا جديدًا أو أساسيات في المجال.