هل مررتَ بشيءٍ كهذا من قبل؟

أحيانًا، قبل أن ننام، تهاجمنا مشاعر قديمة كنا نظن أننا تجاوزناها. نسترجع موقفًا لم يُنصفنا فيه أحد، أو كلمة بقيت عالقة في القلب، أو حلم ضائع، أو خيبة حاولنا مرارًا أن نُخفيها خلف ابتسامات متعبة.

فنجد أنفسنا نبكي… ليس لأننا ضعفاء، بل لأننا صامتون منذ وقتٍ طويل. نبكي بصمت، ونشعر وكأننا نختنق من شدة ما نحمله بداخلنا، ونظن – لوهلة – أن هذا الحزن قد يقتلنا. ذلك البكاء الليلي لا يسمعه أحد، لكنه يُربك الروح، ويُرهق القلب، ويجعل النوم حلمًا بعيدًا.

هل مررتَ بشيءٍ كهذا من قبل؟

وكيف تجاوزت تلك الليالي الثقيلة؟


دائما تمر بي ، تعلمت أن أتقبل انني إنسان، لي تقلباتي المزاجية ، ومشاعري المرتبكة فتارة أبكي وتارة أضحك عند ماتجتاحني هذه المشاعر أذكر نفسي بأن هذا الوقت سيمضي وإنها مجرد موجة مشاعر أخرى أتقبلها ولا أرفضها أبكي وأنام وأكتب هذا مايساعدني أعطي الحزن حقه، كما الفرح

أحييكِ على هذا الفهم العميق لنفسك، فقبول المشاعر وتقبل تقلباتنا كجزء من إنسانيتنا هو في حد ذاته قوة.

جميل أن تمنحي حزنك حقه، وتتركي له مساحة ليهدأ، كما تفعلين مع الفرح تماما.