"نضجنا دون أن نشعر"

✍🏻 بقلم : روح

نضجنا… ليس حين تغيّرت ملامحنا في الصور، بل حين بدأنا نخفي أوجاعنا خلف ابتساماتٍ هادئة، ونقول: "لا بأس"، ونحن في أعماقنا نكاد ننهار.

نضجنا حين أدركنا أن بعض العلاقات ليست أبدية، وأن الحب لا يكفي دائمًا، وأن الودّ وحده لا يضمن البقاء.

نضجنا حين أصبحنا نضحك بين الناس ونبكي في صمت، حين بدأنا نختار كلماتنا بعناية، لا خوفًا، بل لأن التعب من التفسير أرهقنا.

نضجنا حين شعرنا بأن الوقت يمضي سريعًا، وأن الراحة أصبحت لحظة عابرة وسط ضجيج الأفكار والواجبات.

نعم، لقد نضجنا… وصارت أحلامنا بسيطة جدًا: راحةُ ضمير، قلبٌ مطمئن، وضحكة لا يخفيها وجع.

تحياتي لكم أحبتي 🌸 🕊️


فعلًا كأن هذا النضج جاء من تراكم لحظات صغيرة لم نكن نلتفت إليها لكن وجعها كان يترك أثرًا فينا الفكرة فعلًا أننا لم نعد نُعبّر كما كنا من قبل لم نعد نطلب ولا حتى نفسّر كأن الصمت أصبح لغتنا البديلة لكن أحيانًا أفكر هل هذا فعلًا نضج أم نوع من التكيّف لأن في لحظات نشعر أننا فقدنا شيئًا من عفويتنا من قدرتنا على أن نعيش بصدق وبساطة كأن النضج علّمنا تجنّب الألم لكنه في المقابل جرّدنا من تلقائيتنا وبرغم كل ذلك أصبحنا ندرك قيمة الأشياء التي كنا نغفل عنها مثل راحة الضمير والطمأنينة البسيطة ربما هذه هي فعلًا أحلام الكبار التي كنا نستهين بها حين كنا أصغر

😔❤️❤️