ما مضى لا يعود

ما مضى لا يعود، لكنه يهمس في ذاكرتنا بدروس لا تُنسى...

نمضي في دروب الحياة، نحمل في قلوبنا يقينًا بأن كل قدر فيه حكمة، وكل ألم فيه لطف خفي.

فلا حزن يدوم، ولا فرح يُخلّد، وإنما الأيام تمضي بنا بين اختبارٍ ونعمة، والمؤمن ينظر لما يأتي بعين التفاؤل، ويرى في كل ماضٍ فضلًا من الله وإن لم يفهمه بعد...


أدام الله عليك هذه المرحلة التي وصلت إليها من الرضا والسلام النفسي أ. عبد العالي.

بالتأكيد تجارب الماضي القاسية المؤلمة تترك أثرًا في النفس، لكنها أيضًا تترك خبرات حياتية وتعلمنا دروس قيمة قد لا نتعلمها ولا ندركها إلا بهذه الطريقة.

شكرًا لك من القلب، أستاذة سهام، على كلماتك النبيلة التي تمسّ الروح. نعم، تجارب الحياة القاسية كانت معلمًا صامتًا، لكنها صنعت هذا السلام الذي لا يُشترى.

وما الرضا إلا ثمرة صبرٍ طويل وإيمانٍ بأن في كل وجع رسالة، وفي كل عثرة حكمة.