وحيدة والديها ....

يعتقد الكثيرون أن الفتاة الوحيدة هي المدللة، التي تُلبّى كل رغباتها،

ويظنون أنها لا تسمع كلمة "لا"، وأن الحياة تُفرَش لها بالورود.

لكنهم لا يعلمون...

أن الفتاة الوحيدة هي من افتقدت دفء الأخ وحنان الأخت.

هي من تحمل على عاتقها ثِقل النجاح،

أن تكون متفوقة في دراستها، حسنة الخُلق،

أن تكون الفرحة الوحيدة لوالديها، وفخرهم الوحيد.

لا أحد غيرها سيحمل هذا الحمل.

هي من يُنتظر منها أن تحقق حلم أمها،

وأن ترفع رأس أبيها عالياً بين الناس.

لكن، من يفهم كم هو مؤلم أن تكون وحدك في هذا الطريق؟

كم هو موجع أن يُتوقّع منك كل شيء، فقط لأنك... "الوحيدة".

> إعداد: Imen.ido 


التعليق السابق

نعم ونفس الشيء تمامًا يحدث مع الابن الأصغر، آخر العنقود كما يُقال، يحظى بالكثير من الحب والاهتمام، لكن مع الوقت قد يتحول هذا الاهتمام المفرط إلى عبء ثقيل، يشعر معه أنه دائمًا تحت المراقبة، وكل خطوة لها رأي وتعليق وكل قرار بحاجة إلى موافقة جماعية، لدرجة أنه أحيانًا يقول في سره: هو أنا مش هاعرف أتنفس لوحدي؟ لكن في المقابل لا يمكن إنكار أن الابن الأصغر له سحره الخاص فالجميع يحتفي به، ويجد دائماً من يحنو عليه ويدافع عنه حتى دون أن يطلب، وتُغفر لك الزلات أحيانًا لمجرد أنك آخر العنقود! هناك دفء لا يُشبه أي شيء آخر، ومساحة من الحنان تلاحقه أينما ذهب، وكأنه يظل صغير العائلة المدلل مهما كبر.

نعم هو هذا الشعور بالدلال و الراحة المفرطة التي قد تسبب الخنقة احيانا