"كيف لأحد يأذي قلبا أخلص إليه!!"

أكتب تلك الكلمات والدموع تحرق أجفني ..

كيف لأحد يأذي قلبا أخلص إليه.. أحبه بصدق.. خشى أن يجرحه فجرح هو..

لماذا القلب النقي يخذل بهذه الطريقة؟!!

لماذا عندما تحب أحد وتبذل قصاري جهدك لارضاءه تظل تحافظ عليه تظل تحميه خوفا من أن يجرحه أحد، فيقابل كل هذا بكسرك انت بكسر قلبك أنت ..أنت الذي لم ترد السوء لأحد يوما .. تخاف ان تجرح أحد بكلمة يتم كسر قلبك بهذه الطريقة..

أشخاص يستغلون مشاعرك بكل قسوة ثم ينكرون كل ما حدث يرمون اللوم عليك كل اللوم حتى يزداد الالم ويبقى ليس الم الحب فحسب بل الم التضحيه والاخلاص.. الي ان تلوم نفسك وتعتقد أنك فعلا انت من اخطأت وتوهمت ومشيت في درب غير دربك وبذلت فيه قصاري جهدك.. لتجد نفسك في النهاية وحيدا تائها لا تعرف نفسك تهرب من الجميع ولا تستطيع الوثوق بأحد..

هناك توجد ندوب كثيرة بقلبك لا تستطيع علاجها ليعود قلبك كما كان سليما لم يجرحه أحد.. وتلجأ الى ربك تناجيه وتدعوه ان يعيد اليك قلبك، وان يزول هذا الالم، انني أدركت الآن نعمة النسيان كما اود لو أن أنسى..

ويبقى السؤال الأهم:

هل تلك الندوب ستشفى ام ستظل ترافقنا للابد ؟!!!


Esraashaaban129 أضف ردا

أعلم أن الوجع شديد، وأن الكلمات لا تفي بوصف ما يسكن القلب، لكن صدقيني، إن الله مطّلع، لا تخفى عليه دمعة ولا تنهيدة. القلوب التي أخلصت ولم تلقَ المقابل، لا ينساها الله، وكل لحظة صدق هي في ميزانك، وكل ألم سيُجبر، ولو بعد حين. ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾... ليس وعدًا فحسب، بل هو يقين. وسينزل الله على قلبك طمأنينة، كأن لم يكن وجع، كأن شيئًا لم يكن، لأن الله إذا أنزل سكينته على قلبٍ منكسر، داواه بلطفه مهما اشتد ألمه. ووالله، إن حقك لن يضيع، وجع قلبك، وحرقة روحك، لن تمر دون رد. فالله لا يترك حقّ عبدٍ ظُلم، فقط اصبري، وسترين بعينيك كيف يُنصف الله عباده، ويُعيد لكل قلب مظلمٍ نوره، ولكل مكسورٍ عزه.

شكرًا لكي على كلماتك الطيبة والمواساة الصادقة. فعلاً، في لحظات الألم يتراكم الوجع في القلب حتى يصبح الثقل لا يُحتمل، لكن أجد في كلامك طمأنينة تلامس الروح. جزاك الله خيرًا على كل كلمة، وأدعو الله أن يرزقنا جميعًا الصبر والراحة والطمأنينة.