صراعي الداخلي
هل هناك ما يوقف هذا الضجيج المستمر العالق في أعماقي؟
في ثنايا عقلي المنهك من ثقل الأوجاع المتراكمة؟
كم فكرة؟ كم همّ؟ كم صدمة يختزنها هذا الصراع؟
هل له داعٍ؟ أم أنه مجرد عبء يمكنني أن أضعه جانبًا؟
وإن فعلت... هل سيتركني وشأني؟ أم سيطاردني ليذكّرني أن لا مفرّ منه، وأن حياتي عالقة بين أنيابه؟
كم مرة حاولت تركه، بُترت خطواتي نحو النور بسبب أفكارٍ غريبة، ومشاعر قديمة تتنازع داخلي،
تحاصرني في لحظةٍ لا تتغير، لا تتطور، لا تُعاش، لا تُتنفّس.
أصبحتُ أنا وصراعي كندّين في معركة يومية،
إما أن أكون... أو يكون.
لا يجوز أن نتقاسم يومي، لا ينبغي أن نحيا معًا.
لكن في اللحظة ذاتها... من الصعب عليّ أن أهزمه.
كبر داخلي حتى صار أقوى مني،
ويا للأسف، أخسر أمامه في كل مرة.
وهذا... مرهق حدّ الانهيار
التعليقات