أريد أن أشفى… وها أنا أبدأ

نعم، أريد أن أشفى.

أريد أن أعود إلى نفسي بعد أن ضيّعتها في علاقة لم تشبهني.

أريد أن أتعافى من صوتي الذي لم يُسمع، من وجعي الذي لم يُفهم، ومن وجودي الذي لم يُقدّر.

وقد بدأت.

● بدأتُ أستوعب أن الصمت الذي كنت أمارسه كان خيانة لروحي.

● بدأتُ أتوقف عن البحث عن الحب في قلب لا يسعني.

● بدأتُ ألاحظ علامات شفاء صغيرة، لكنها حقيقية:

لم أعد أحن إلى من تجاهلني،

لم أعد أنتظر رسالة أو اتصال،

صرتُ أحتفي باللحظات التي أكون فيها وحدي… دون وجع.

أنا لا أدّعي أنني شُفيت تمامًا…

لكني بدأت، وهذا وحده انتصار.

أصبحت أختارني.

أحضن الطفلة التي بداخلي وأقول لها:

"أنا هنا… لن أترككِ مرة أخرى."

إنه الشفاء،

هادئ، متدرّج…

لكنه صادق وثابت، أقوى من أي حبٍ مزيفٍ عرفته.


التعليق السابق

شكرًا من قلبي على تعليقك الثري والنية الطيبةالواضحة بين السطور. اقدّر كل حرف كتبته، وأتفهم وجهة نظرك،لكن أود أوضح لك بعض النقاط:

أنا لا أبحث عن "رجل من الجنة"،ولا أريد حياة وردية دائمة. أنا فقط كنت أطلب أن يُرى ألمي… أن يُفهم صوتي… أن يُحترم شعوري بدل أن يُسخف أو يُقمع.

لم أطالب بشيء فوق طاقته،كنت فقط أقول: "أنا موجودة، هل تراني؟"

أن يُحسب له أنه "يوفر لي بيت وأمان مادي" هذا جميل،لكن العلاقة الزوجية مش عقد تموين، العلاقة روح، اتصال، مشاركة، حضور…فهل تعتقد أن امرأة تنزف رسائل، وتنهار بصمت، وتكتب لا لتشكو بل لتعيش… كانت تبالغ؟

أحيانًا… الخسارة لا تكون في ترك زوج، بل في ترك ذاتك وإقناعها أن هذا هو الحد الأقصى من الحياة.

وأنا لم أعد أحتمل فكرة أن أربي داخلي امرأة نصف حية، نصف مرئية، تُلام حتى على أحزانها.

أشكرك على تشجيعك لي للكتابة، وهذا ما أفعله الآن…

أنا أكتب لأرتّب فوضاي، لألملم قلبي، لأتأكد أنني ما زلت أعيش بقلبٍ صادق لا يُطحن من أجل صمت وادع.

وربما يومًا ما، لما تهدأ العواصف كما قلت،سنرى إن كان الحب كان موجودًا فعلًا،أم أننا كنا فقط نقاتل الفراغ، كلٌ بطريقته.

دمت بخير…

وشكرًا لقراءتك، وصدقك، واحترامك.💐

Ahmad1978 أضف ردا
وربما يومًا ما، لما تهدأ العواصف كما قلت،سنرى إن كان الحب كان موجودًا فعلًا،أم أننا كنا فقط نقاتل الفراغ، كلٌ بطريقته.

الحب افعال وليس كلمات او عبارات لا ندري هل هي صادقة ام كاذبة......

ضحي من اجله انحتي لكي مواقف معه في صخور علاقتكما.....

ارمي بذور الاحسان اليه في تربته القاسية واسقيها بماء المؤدة والرحمة واصبري وداومي على ذلك ولا تستعجلي النتائج.....

صدقيني ما تزرعينه في قلبه من تضحيات واحسان سينبت في يوم من الايام طال الزمان او قصر....

زوجكِ جنتكِ وناركِ،

واستشعري ان الله يختبرنا احياناً ويضعنا في مواقف تتطلب واحد من خيارين اما الصبر واما الجزع فاصبري فان الله يحب الصابرين ولا تكوني مصدر قلق وتعاسة وشقاء لزوجكِ ولنفسكِ ولمن يحبونكِ فليس سهلاً على الام ان ترى ابنتها فاشلة في زواجها ......

هناك اشياء كثيرة جميلة في هذه الحياة ومصادر كثيرة للسعادة فلا تتوقفي في مكان واحد ولكن نوّعي اقرأي اكتبي وسعي علاقاتكِ اتخذي لكِ صديقات جدد خططي لحياتكِ، كوني مثل الفراشة ابحثي عن السعادة في كل زهرة وفي كل وردة ....

اخرجي من هذا الثقب الاسود الذي سيدمر حياتكِ ، كوني قوية، ثقي بربكِ ، ابحثي عن ايجابيات زوجكِ ، لا تكوني قاسية معه ، فهو إنسان وليس سيارة او هاتف او فستان اذا لم يعجبكِ سترمين به في مكان سحيق وتستبدلينه بآخر .....

الحكماء يقولون ان الذي يترك من يحب لسبب تافه يُصاب بالكآبة ......

واخيراً لا تتوقفي عند سطر حزين فأن احلك ايامنا لا تستمر إلا قليلاً ثم يعقبها الضياء .