الإحباط ونتيجته وكيفية التعامل معه!

  • Zeyad_F

كل منا كان يفكر في إنجاز شيء وكان يتوقع نتيجة معينة أو يتخيل شيء لو تحقق لكنا سعداء, ولكن للأسف عدم تحقق هذه النتيجة المأمولة دفع الشخص للشعور بالإحباط.

لذلك هناك من يتعامل معه ويحاول الخروج من هذه المنطقة وهناك من يسلم بالأمر الواقع ويقف مصدوماً.

دعونا نتناقش في هذه المواقف المحبطة وما تبعها من نتائج وكيف تعاملتم معها لعلنا نستفيد من تجاربنا


حدث معي موقف شبيه فقد كنت أستعد لمقابلة عمل مهمة وبذلت جهدًا كبيرًا في التحضير لها وراجعت كل ما يتعلق بالوظيفة وتوقعت أن يتم قبولي خاصة بعد المقابلة التي شعرت بأنها سارت بشكل جيد جدًا لكن حين جاءني الرد بالرفض شعرت بإحباط شديد وبقيت فترة غير قادر على استيعاب ما حدث لكن مع الوقت أدركت أن الجهد لا يضيع وأن هناك أمورًا خارجة عن إرادتنا تعلمت أن الرفض لا يعني الفشل بل هو خطوة في طريق التجربة والنضج وقد أصبحت بعدها أكثر هدوءًا وثقة في التعامل مع المواقف المشابهة

أشجعكِ وأحييكِ على هذه العقلية الجديدة الصامدة أمام الصدمات

وفقنا الله جميعاً