الإحباط ونتيجته وكيفية التعامل معه!

  • Zeyad_F

كل منا كان يفكر في إنجاز شيء وكان يتوقع نتيجة معينة أو يتخيل شيء لو تحقق لكنا سعداء, ولكن للأسف عدم تحقق هذه النتيجة المأمولة دفع الشخص للشعور بالإحباط.

لذلك هناك من يتعامل معه ويحاول الخروج من هذه المنطقة وهناك من يسلم بالأمر الواقع ويقف مصدوماً.

دعونا نتناقش في هذه المواقف المحبطة وما تبعها من نتائج وكيف تعاملتم معها لعلنا نستفيد من تجاربنا


أنا لا أقف عند الاحباط كثيرا. اترك نفسي أشعر به لكي لا يطاردني فيما بعد، ولكن سرعان ما أعود لطبيعتي العملية وأركز في القادم. الفيصل هنا أن يكون الإنسان صريح وموضوعي فيما يخص أسباب الفشل، هل منه أو خارجة عنه؟ إذا منه فهناك دائما فرص للتطوير والسعي وراء الأحلام من جديد، وإذا لا وليس بيده فعل شيء للتغيير فالأفضل أن ينطلق وراء هدف جديد. الحياة مليئة بالتجارب والفرص. لا فرصة ولا تجربة بعينها تستحق أن يمضي الإنسان عمره كاملا يتحسر عليها. طالما الإنسان يسعى فسيرى نتيجة تعبه، إذا وثق في ذلك حقا سيتمكن من تخطي الإحباط سريعا شريطة أن يعالج أسباب الفشل.

ردك ينُم عن أن لديكِ عقلية ناضجة وعملية ومجتهدة, صفات حافظي عليها وسوف يعلو شأنك بإذن الله