الإحباط ونتيجته وكيفية التعامل معه!

  • Zeyad_F

كل منا كان يفكر في إنجاز شيء وكان يتوقع نتيجة معينة أو يتخيل شيء لو تحقق لكنا سعداء, ولكن للأسف عدم تحقق هذه النتيجة المأمولة دفع الشخص للشعور بالإحباط.

لذلك هناك من يتعامل معه ويحاول الخروج من هذه المنطقة وهناك من يسلم بالأمر الواقع ويقف مصدوماً.

دعونا نتناقش في هذه المواقف المحبطة وما تبعها من نتائج وكيف تعاملتم معها لعلنا نستفيد من تجاربنا


برأيي لا مفر من أن تكون النتائج مخالفة للتوقعات، وهنا أما يحدث إحباط أو سعادة، ولكن لأن الإحباط له مرارة لا تزول فلذلك يكون التركيز عليه أكثر، ولذلك أيضاً تكون بصمته أعمق.

عن نفسي ورغم أنني لا أكون قادر إلا أنني أحاول المواجهة والتخلص من الاحباط، لأنني لو لم أفعل فلن يأتي أحد لمساعدتي، وكذلك لن يتحسن الوضع من تلقاء نفسه، بل سيصبح اسوء وستكون الجهود المبذولة لو أردنا المواجهة بعدها أضعاف تلك التي كان ممكن بذلها في البداية

وفقك الله,

فعلاً هذا ما أردت رؤيته عند طرح الموضوع, كيفية التعامل مع الإحباط في الوضع الراهن