الإحباط ونتيجته وكيفية التعامل معه!

  • Zeyad_F

كل منا كان يفكر في إنجاز شيء وكان يتوقع نتيجة معينة أو يتخيل شيء لو تحقق لكنا سعداء, ولكن للأسف عدم تحقق هذه النتيجة المأمولة دفع الشخص للشعور بالإحباط.

لذلك هناك من يتعامل معه ويحاول الخروج من هذه المنطقة وهناك من يسلم بالأمر الواقع ويقف مصدوماً.

دعونا نتناقش في هذه المواقف المحبطة وما تبعها من نتائج وكيف تعاملتم معها لعلنا نستفيد من تجاربنا


عن نفسي أعتقد أن هذه طبيعة الحياة، فبمجرد الوصول لهدف معين تتوقع أن يشعرك بسعادة غامرة تستمر معك لسنوات، تكتشف أنه كان مجرد سراب ولا تمر سوى بضعة أيام ثم تكتشف أنه كان سراب وتنطلق للهدف التالي وهكذا، واظن أن هذه طريقة العقل البشري للتحفيز على تحقيق هدف معين، فيقوم بتزيينه بحيث يبدو كأنه أعظم وأسمى هدف لكي تحاول بأقصى وسعك أن تصل اليه، وبمجرد أن تفعل تراه على حقيقته ويتزين أمامك هدف اخر. واعتقد أن فهم هذه الحقيقة هو اقوى سلاح ضد الاحباط، لأنك ستكون متوقع أنك عند تحقيق الهدف أن سعادته لن تدوم طويلا

شكراً لتواجدك وتعليقك, وفعلاً هذا كلام منطقي جداً واتفق معه خاصةً عند تحقق الشيء المُبتغى,

لكن مشكلتي مع عدم تحقق شيء أو أشياء والتي تصيب الشخص بإحباط, هنا المرحلة الأخطر والتي تتداخل فيها المشاعر المختلفة والتشتت, هنا ما هو التعامل أو التصرف الذي يُتخذ في هذه الحالة؟!