أملي في السفر

  • Naren8

أتعرفون لدي أمل كبير أن اسافر

لقد قمت بإحضار غطاء لجواز السفر أزرق اللون مع ربطة تمييز لحقيبة سفر بنفس اللون وكتبت داخلها دولتين ولكن لا امانع أن اسافر لمكان آخر المهم اسافر

السؤال هل لدي جواز سفر؟ لا.

ولكنني أشعر بأنني سأحضر مستلزمات السفر أوعية فارغة للشامبو والخ

من كثر ما عندي رغبة السفر جد عندي امل كبير اسافر بيوم وبتمنى يكون بحياتي الجامعيه

بدعي ربنا اسافر كلما رفعت يدي

عمركم عملتو شي نفس الشي جهزتو اشي وهو اصلا مش مقرر بس لأنه عندكم أمل. ؟

ولو حد أجا يجادلني عفكرة السفر علفاضي انا متأكده مكاني مش هون ولازم اسافر

بحاول شوي أتعلم لغه انجليزيه وبحب اليابانيه وهبدأ بتعلمها

يقول الله تعالى (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى )

أنا مش بإيدي. فلوس ولا اشي يخليني اسافر بس يمكن لو دعيت وجبت هالاشياء وتعلمت شوي ربنا يفتحها بوجهي لأنه عندي يقين

ودايما بمزح مع صاحبتي ببعتلها صور شناتي سفر منزلتهم صفحه بحكيلها كنت جبت بس ما عندهم لون بدي ياه

إيش رايكم بالموضوع ؟ ادعولي اسافر سفرة خير

دعاءي الدائم لأنو في ناس بسافرو سفره مش حلوه او لمرض

اللهم سفرة خير. لي. و لكم


التعليق السابق

هل لي أن أخبرك بشيء وأن أعتبرك اختا كبرى

بعد كتابتي هذه ورغم تفاؤلي

إتضح أن أحد اقاربي من جيلي تلقى منحة للسفر

من وقتها شعرت بالسوء

سعيدة لأجله ولكن ربما غيرة ربما أحزن على نفسي وأخاف من أن يمضي العمر وانا أحلم وغيري يحقق ما أحلم به لا أدري وشعور الإستياء بدل الفرح بإخلاص تام لاجله يحزنني ، ولكن أشعر بعد كل هذا التفاؤل أنني لن أحصل على ما اريد لا أدري ولكن أظن أن شعوري وصلك، سيحمل حقيبة السفر قبل أن أحملها ربما لأنني لا اكفي لتحقيق أحلامي

بعد هذا ذهبت لرسوماتي مزقتها لأني أدركت لن أحقق حلمي إن لحقت شغفي وحبي للرسم ولن يفيدني سوى دراستي

ملاحظه : أؤمن بأن لا أحد يأخذ رزق احد والحمد لله

فقط أحببت أن اشاركك هذا الشعور أيضا لعلي ألحقه بتحقيق هذا بعد سنتان اقرر إما تأجيل فصل أو إعادة للمواد ليرتفع معدلي وفهمي

شكرا لكلماتك الطيبة، ما تشعرين به طبيعيا، لكن حاولي أن تتعاملي معه نور بطريقة مختلفة، يعني اعتبريه بشرى جيدة، باب أمل يساعدك على السير بالاتجاه الصحيح، لا مشكلة لو تواصلت معه باركتي له وأوضحتي له رغبتك بذلك، وبعد فترة تواصلي معه لمعرفة الخطوات ربما يساعدك، أيضا اعتبريها رسالة لتبدأي بالتحرك، وتحقيق ما تريدين حددي قائمة بالأمور التي تحتاجيها للحصول على المنحة، حددي وقت لتعلم كل نقطة، وابدأي دون أي تأجيل، وتابعي كافة إعلانات المنح لتتعرفي عليها أكثر وتبني تجربة، واثقة نور أنه لو وليت الأمر اهتمام سيمكنك تحقيق ذلك، أثق بقدراتك

فقط أحببت أن اشاركك هذا الشعور أيضا لعلي ألحقه بتحقيق هذا بعد سنتان اقرر إما تأجيل فصل أو إعادة للمواد ليرتفع معدلي وفهمي

لا تقرري تأجيل شيء، ولكن فكري كيف أحقق معدل أكبر، ما مواضع الضعف لدي، هل لا أعطي المذاكرة حقها، أو أتأخر بمراجعة دروسي، بالتأكيد هناك مشكلة بعيدة عن الفهم، معرفة السبب سيساعدك على حلها، لا تجعلي شيء يشغل وقتك سوى المذاكرة، كنت أذاكر بالمواصلات، وبأوقات الفراغ بين المحاضرات، بكل وقت تقريبا، وهذا جاء بنتائج ممتازة معي، لذا أنوي ذلك وافعلي لتتمكني من تحقيق ما تريدين

لا تقرري تأجيل شيء، ولكن فكري كيف أحقق معدل أكبر، ما مواضع الضعف لدي، هل لا أعطي المذاكرة حقها، أو أتأخر بمراجعة دروسي، بالتأكيد هن

عذرًا يا نورا، لكن من أنتِ لتفرضي على الآخرين التوقيت دون معرفة تفاصيل حياتهم؟

أحيانًا يكون التأجيل قرارًا ناضجًا مبنيًا على قلة الموارد أو الانشغال بواقع قاسٍ لا ترينه من وراء شاشة نصائحك.. كلامك كله محفوظ، بلا عمق، بلا فهم حقيقي لظروف من تخاطبينها.

هل تعتقدين أن الإنسان الغارق في العجز المالي والنفسي يحتاج فقط إلى سماع ابدئي ولا تؤجلي ليستقيم عالمه؟

هل تعرفين ماذا يعني أن لا تمتلك فتاة جواز سفر أصلًا؟

هل تعرفين شعور أن تشتري غطاء جواز وهي لا تملك حقه بعد؟ هل جرّبتِ يومًا أن تحلمي، وتُصفع كل يوم بواقع اقتصادي خانق، وبيئة جامدة، ولا تملكين إلا القليل من الأمل؟أم أنك تتحدثين من مقعد من يمتلك أدوات الحياة، ثم يُلقي التعليمات على من يقف خارج اللعبة أصلًا؟

لا أحد يحصل على منحة لأنه أراد فقط. ولا في أحد يسافر لأنه تابع إعلانات المنح.من يسافر هو من صارع الورق، واللغة، والانتظار، والحرمان، والخذلان، والعمل بصمت سنين.فلا تُبسّطي الحلم النبيل بهذا الشكل المبتذل.

لو أن ما تقولينه كافٍ، فلماذا الآلاف بل الملايين من الشباب لم يسافروا؟ لماذا من يُذاكرون بجهد، ويحصلون على معدلات ممتازة، لا تُفتح لهم الأبواب؟ هل كل هؤلاء لم يثقوا بأنفسهم كما يكفي؟ أم أن كلامك يبسّط الأمور لحد الإهانة؟

بدلاً من نصائح المذاكرة، كان عليكِ أن تفتحي معها ملف الواقع الجامعي، وأعباء الحياة، ومشاكل النظام، والحلول المتاحة في ظل هذه القيود.

وإذا كنتِ تريدين أن تكوني مُعينة حقيقية، فاسكتي قليلاً، واستمعي أكثر.اسألي عن الواقع. عن المال. عن اللغة. عن الخيارات البديلة. ثم تكلّمي، لا قبل ذلك. وإن لم تستطيعي أن تقدّمي شيئًا حقيقيًا، فلا توزّعي الثقة مثل العلكة.

عذرًا يا نورا، لكن من أنتِ لتفرضي على الآخرين التوقيت دون معرفة تفاصيل حياتهم؟

من قال لك يا مجهول أني لا أعرف، مشكلتك أنك تنصح الآخرين بأمور لا تفعلها، يعني التعليق الطويل هذا الذي أخذ من وقتك كله مبني على افتراض خاطىء وهو أني لا أعرف ظروف نوران، في حين أن نوران صديقة هنا معنا منذ سنتين، وأعلم ظروفها جيدا، لذا وجهت لها هذه النصيحة. اقرأ أول سطر بتعليقها وستتضح لك الأمور

هل لي أن أخبرك بشيء وأن أعتبرك اختا كبرى

فهذا ليس أول حوار، أو أول نقاش بيننا، لو كان كذلك كنت سأفعل ما قلت أنت لأنه بديهي وصحيح لأن لن تجدي النصيحة إن كانت لا تضع ظروف الشخص بالاعتبار.

-1

خلاص تمام يا صاحبة العلم والمعرفة،

يا فرعون مصر الجديد، يا من لك ما في السماوات وما في الأرض، ويبدو أن لك أيضًا ما في قلوب الناس وأفكارهم ونواياهم، تعرفينها منذ سنتين؟ طيب، هل نكتب لك شهادة دكتوراه في علوم نوران وظروفها المتغيرة؟أم نرفعك إلى مقام إله النصح المطلق الذي لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون؟

ثم لنفترض أنكِ تعرفين نوران وتفاصيل حياتها بالتفصيل الممل،أين كان هذا في كلامك؟ أين هو العمق؟ أين هي الجُمل التي تظهر أنك تتكلمين من مكان عارف بالألم لا من برج مراقبة مرتفع مزين بورق تحفيزي لامع؟ كل ما قلته لا يخرج عن نسخ مكرر من محتوى صفحات عش حياتك وكن أنت.

وما دمتِ تملكين هذا القرب والتاريخ العظيم معها،

كان الأولى أن تتحدثي بلغة تشبه واقعها فعلًا،

لا بلغة "افتحي الكتاب وذاكري عالباص وباركي للي سافر قبلك"، يا اخت نورا ارفعي وعيك قليلًا، وانزلي من صهوة الغرور،فمن يعرف حقًا، لا يُكثر الادعاء.

ومن يواسي، لا يُزايد على شعور الآخرين كأنه يملك مفاتيح السماء.