أتفق تمامًا أن الإنجاب لا يعني الأهلية، وأن هناك الكثير من الآباء والأمهات يفتقرون للوعي والمهارات التربوية، لكن بنفس الوقت أشعر أن وضع ضوابط ومتابعة صارمة داخل البيوت فكرة حساسة ومعقدة.
الأسرة ليست مؤسسة رسمية يسهل مراقبتها من الخارج، وفي كثير من الأحيان، التدخل المفرط قد يؤدي إلى نتائج عكسية أو يفتح الباب لانتهاك الخصوصية.
يمكن الحل الأفضل هو دعم وتوعية الأهل بشكل وقائي، عبر التعليم والإعلام والتأهيل النفسي، بدلًا من خلق نظام رقابي يشعر الناس بأنهم تحت المراقبة داخل بيوتهم. فالتوازن بين حماية الطفل والحفاظ على خصوصية الأسرة مسألة دقيقة جدًا.
التعليقات