مرات بسأل حالي سؤال بسرح فيه...
يعني، مش غريب إنه فيه شخص بحياتك كأنه مفصّل على مقاسك؟
أيوه بالضبط، كأنك فولة وانقسمت نصين، أو زي ما بيحكوها: "طنجرة ولقت غطاها".
جد، محظوظ بهالدنيا اللي بيلاقي هيك شخص بحياته.
شخص عفوي معك، بيخاف عليك، لطيف، حنون، بيستوعب أغلاطك.
شخص بيستحق بكل جدارة ياخذ قلبك للأبد.
شخص...
لما تحكي بيتوجع أكثر منك، ولما تفرح، بيفرح كأنه هو اللي صار معه.
شخص... لما تحتاجه، بتلاقيه قدامك حتى قبل ما تطلب.
من نبرة صوتك بيعرف شو مضايقك، ومن نظرة عيونك بفهم شو مخبّي جوّاتك.
هالشخص كنز عظيم، لازم تحافظ عليه.
قلبه نظيف، وبيستاهل منك كل الخير، لأنه لو زعل... بتخسر حالك قبل ما تخسره.
سبحان الله، بحياتك بتقابل ناس كثير، بس بيجي واحد منهم...
بيغطي على كل العابرين قبله وبعده.
بيخليك أعمى من بعده، وعجوز فاقد الذاكرة من قبله.
هو ببساطة... الحياة بعيونك.
أيضا مع الاحتياج العاطفي قد يستغل بعض المخادعين ليوهموا الآخرين أنهم المختارين ونصفهم الآخر وكل هذا الهراء الرومانسي، ليجد هؤلاء الرومانسيين أنفسهم في مصيدة.
إذا كانت العلاقة غير شرعية فهي فعلاً مصيدة ولكن
إذا كانت العلاقة شرعية فلا مصيدة ولا هم يحزنون لكن مشكلتنا اننا مثاليين إلى حد المبالغة......
نحن بشر ولا نستطيع أن نتحكم في مشاعرنا طول الوقت.....
إلانسان بطبعه يمل والمشاعر متقلبه وما تحبه اليوم قد لا تشعر باي عاطفة تجاهه في الغد، فإذا كنا سنتعامل دائماً بعواطفنا فسنصل إلى طريق مسدود وسينطفئ مولدنا الكهربائي الرومانسي ونغرق في الظلام....
الحب يجب أن يكون أفعال قبل وبعد ....
وتضحيات،
وهدايا،
وصبر وتحمل،
وتغافل ، حتى نكمل مسيرة حياتنا وننتقل إلى بعد آخر وعالم آخر موازي حيث تتحقق الرغبات والأمنيات كما نرسمها في اذهاننا واكثر....
ولا شي في هذه الدنيا يبقى كما هو ، يجب أن ندرك ذلك ونستوعبه حتى نعيش بسلام ولا نخسر أحد....
والذي يريد شي من هذه الحياة عليه اولاً ان يمنحه حب الناس ليحبوك، اشعر بهم ليشعروا بك، ضح من اجلهم ليضحوا هم في المقابل من أجلك، اما ان تنتظر من الناس شي من دون مقابل فهذه هي الانانية .....
كل إنسان ذكراً كان او انثى يتمنى أن يجد إنسان يشبهه ويفهمه ويهتم به وعلى مقاسه ولكن الواقع يقول أن لكل إنسان شخصيته المتميزة وصعب أن تجد إثنان يشبهان بعض في كل شي إلا في النادر ومع ذلك ايضاً لابد ان توجد اختلافات وفروقات بينهما في جانب من جوانب حياتهما وطباعهما واهتماماتهما
والحياة بشكل عام فيها الخير والشر والابيض والاسود وفيها الشي وضده فيجب اولاً ان نفهم الحياة ونفهم الطبيعة الإنسانية قبل أن ندخل في أي علاقة حتى لا نصطدم بصخرة الواقع وتتكسر احلامنا وطموحاتنا وتوقعاتنا عليها
إذا كانت العلاقة غير شرعية فهي فعلاً مصيدة ولكن
إذا كانت العلاقة شرعية فلا مصيدة ولا هم يحزنون لكن مشكلتنا اننا مثاليين إلى حد المبالغة
تخيل أن المشكلة اكبر في العلاقات الشرعية!! عندما تتزوج من شخص ليتضح أنه شخص آخر بعد الزواج!! حينها تكون وقعت في الفخ ولا مجال للهرب !! حينها تبدأ الأقنعة تتكشف ليكشر عن أنيابه!! ونحن في مجتمعات الزواج مقدس لديها حتى لو أحد أطرافه يذبح كل يوم!!
الصبر يا سلوى والحياة ليست وردية دائماً وانت اولاً وقبل كل شي عليكي ان تؤدي واجباتك تجاهه بكل اخلاص ومن دون اي تقصير ....
تأكدي اولاً من نفسكِ هل مازلتِ انتي او تغيرتي عليه....
ومهما يكن من شي يا سلوى كل إنسان بعيوبه
عتبتُ على عمروٍ فلما تركته ** وجربت اقواماً بكيت على عمروٍ
حاولي ان تحسني اليه بطريقة احترافية واياك وتطويل لسانك عليه او محاولة تغييرة بالقوة لان هذا الاسلوب دائماً نتيجته عكسية.....
والله موجود يا سلمى عليك بالدعاء والاستغفار والصبر وعسى ان تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا.....
والدنيا سحابة صيف يا سلمى وكل هذا حتماً سيمر ولابد من نهاية للاحزان.....
فقط توكلي على الله وقومي بواجباتكِ بدون تقصير. احسني لزوجكِ واحتسبي الاجر على الله ولا شي يضيع وسيجعل الله لكي فرجاً ومخرجا....
غيركِ يا سلمى تتمنى نصف زوج فاحمدي الله على انك متزوجه وإلانسان يتغير وقلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن فاستعيني على اصلاحه بالله ولن يخذلكِ
اؤيدك الرأي في عدة نقاط، بالفعل يجب على الزوجين التغافل في بعض الأحيان عن عيوب بعضهما البعض، والإستعانة بالله على ما نواجهه من صعاب، وإن كنت عندما تحدثت عن الأقنعة التي تظهر بعد الزواج لم اتحدث عن نفسي أصلا!! إنما تحدثت عن أزمة تواجه بعض الناس من المقربين لي، ولا يملك الإنسان في مواجهة هذه الأزمة سوى الصبر وإن لم يتحمل فهناك خيار مشروع ألا وهو الانفصال.
غيركِ يا سلمى تتمنى نصف زوج فاحمدي الله على انك متزوجه
عن نفسي أحمد الله دائما في السراء والضراء، ولكن ألا ترى أن عندما ننظر إلى الزواج وكأنه جنة عدن وكأن من لم تتزوج فهي في كرب وجحيم، وفي الواقع لدي الكثير من الصديقات غير المتزوجات ويعشن أفضل حياة أفضل حتى من المتزوجات سواء يعملن أو لا يعملن، هذه الأشياء قسمة ونصيب ، اشياء قدرية جدا، تحدث لبعض الناس وقد لا تحدث للبعض الآخر ، فلا يجب أن نتعامل مع غير المتزوجات وكأنهن يعانين من علة ما، هناك الكثير من المتزوجات يتمنين أن يعودن لحياتهن قبل الزواج.
من كان عندها ابناء وبنات يملئون حياتها سعادة وبهجة لن تقول ان غير المتزوجات يعشن في سعادة....
الإنسان دائما ذكراً كان او أنثى يشعر انه فاقد لشي من ذاته عندما يكون نصفه الثاني بعيداً عنه ولا يستطيع أحد ان ينكر ذلك....
لكن تكاليف الزواج ومشكلاته والمعاناة التي ترافقه هي التي تجعلنا نفضل العزوبية في بعض الاحيان....
قبل ثلاثة ايام تحديداً صليت صلاة العشاء وصلى على يساري رجل في الستين من عمره ومازال محتفظ بشبابه ولكنه لم يتزوج ويعيش في المسجد وياتيه رزقه من كل مكان من دون أن يسعى له......
كنت خلال الصلاة أتامل حياة هذا الرجل : اولاً/ لا يوجد شي يخاف عليه لا ام ولا اب ولا أخ ولا زوجة ولا ابناء ولا اي شي انسان مقطوع من شجرة، لوحصل زلزال مثلاً ومات الآلاف لا يهمه ،هو مسؤول عن نفسه فقط ......
غبطته على حياته الخالية من كسترول المسؤوليات ووجع الراس والدوام وووووو
لكن اعتقد ان الانسان لا يستطيع ان يعيش حياة طويلة بدون اسرة وسيصاب بالكآبة وسيشيخ قبل وقته .....
لكن من فاته الزواج لسبب او لآخر أو. فشل فيه فعليه بالبعد الثالث....
البعد الثالث انه اذا فاتك شي في الدنيا تقول ساحصل عليه في الآخرة فالدنيا ليست كل القصة والدار الآخرة هي الحياة الحقيقة بمفهومها الشامل والعميق أما الدنيا فهي مجرد أضغاث احلام يقول تعالى بشأنها ( الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر) ...
حياة قصيرة لم تكد تبدأ بالتكاثر حتى انتهت بالمقابر....
في لمح البصر اختفى المسرح بمن فيه....
الا ما أقصرها من حياة
التعليقات