10

"لما تلاقي اللي قلبك ما لاقيه في الناس"

مرات بسأل حالي سؤال بسرح فيه...

يعني، مش غريب إنه فيه شخص بحياتك كأنه مفصّل على مقاسك؟

أيوه بالضبط، كأنك فولة وانقسمت نصين، أو زي ما بيحكوها: "طنجرة ولقت غطاها".

جد، محظوظ بهالدنيا اللي بيلاقي هيك شخص بحياته.

شخص عفوي معك، بيخاف عليك، لطيف، حنون، بيستوعب أغلاطك.

شخص بيستحق بكل جدارة ياخذ قلبك للأبد.

شخص...

لما تحكي بيتوجع أكثر منك، ولما تفرح، بيفرح كأنه هو اللي صار معه.

شخص... لما تحتاجه، بتلاقيه قدامك حتى قبل ما تطلب.

من نبرة صوتك بيعرف شو مضايقك، ومن نظرة عيونك بفهم شو مخبّي جوّاتك.

هالشخص كنز عظيم، لازم تحافظ عليه.

قلبه نظيف، وبيستاهل منك كل الخير، لأنه لو زعل... بتخسر حالك قبل ما تخسره.

سبحان الله، بحياتك بتقابل ناس كثير، بس بيجي واحد منهم...

بيغطي على كل العابرين قبله وبعده.

بيخليك أعمى من بعده، وعجوز فاقد الذاكرة من قبله.

هو ببساطة... الحياة بعيونك.




التعليق السابق

أتفق مع رأيك، شخصية الإنسان ليست ثابتة، بل قد تتغير مع الوقت بتغير المواقف والتجارب وتغير بيئة الإنسان والأشخاص الذين يتعامل معهم بالإضافة لعوامل أخرى، لذلك أن يظل اثنان كما هما دون تغيير شيء غير واقعي، فكلًا منهما له حياته الخاصة وتفكيره، ووقع كل عامل من عوامل التغيير قد يختلف من شخص لآخر.

الفكرة هنا أن نجد من نتفاهم معه ويتفاهم معنا ونحترم بعضنا، نتقبل عيوب بعضنا البعض _في حدود المعقول بالطبع_، وأن يكمل كلًا منا النقص بالآخر.

وأحيانًا قد لا نحتاج لشخص يشبهنا بل بالعكس شخص مختلف عنا يُشجعنا على الخروج من منطقة راحتنا واكتشاف أنفسنا والعالم.

"كلامك حكمة صافية، فعلاً التفاهم والاحترام هما أساس أي علاقة ناجحة، والاختلاف أحيانًا بيغني العلاقة بدل ما يضرها. شكراً لمشاركتك الرائعة."