إلى أي مدى يمكن أن يؤثر عالمك الخارجي على عالمك الداخلي.؟!


هذا التغيير الذي تم من سبع سنوات بالتأكيد ليس عبثًا بالتأكيد هناك أسباب جعلتك تكون أكثر حساسية وأكثر هشاشة، وغالبا نكون ذلك بعد أن نتعرض لخبطات متتالية ولم نعطي لأنفسنا فرصة للتعافي فنصاب بشروخ وفجوات تجعلنا نميل الاعتزال ولا نقوى على مواجهة الأشخاص، نفضل أن نعيش بمفردنا بدلا من أن نسمع كلمة تؤذينا، لذا أنت بحاجة فعلية لأن تضع يدك على السبب، إن كان كما ذكرت فأنت بحاجة لأن تبدأ بالاندماج خطوة بخطوة مع أشخاص مقربين أو تثق بهم، وبالتدريج سينكسر شعورك بعدم الراحة أو التوتر، تدرب على المواقف الحياتية التي تجمعك مع الآخرين وكيف ستتصرف بها، كيف سترد على هذه الكلمة على هذا التعليق، وعالج أي أسباب ماضية كانت سببًا في وصولك لهذه الحالة، ومع الوقت وسع ذلك بشكل تدريجي ومناسب لشخصيتك، فأحيانا قد يكون حدودك في الاختلاط متوسطة بالأساس لا تزيد عن ذلك، وهكذا، بالنسبة للوم الذات هل بحياتك كنت تتحمل مسؤولية أخطاء الآخرين؟ أو يلوم أحد بطفولتك عن أخطاء أخواتك مثلا؟

ولم نعطي لأنفسنا فرصة للتعافي فنصاب بشروخ وفجوات تجعلنا نميل الاعتزال

هذه أكتر جملة لخصت الدائرة المفرغة التي أعاني منها، ف بعد كل مرة أحتك فيها بالناس بشكل عام، أشعر بعدها أنا علىَّ أن آخذ وقت للتعافي والراحة النفسية، وأن عليَّ الانعزال لكي أستطيع استعادة طاقتي النفسية مرة أخرى للتعامل معهم من جديد.

بالنسبة للوم الذات هل بحياتك كنت تتحمل مسؤولية أخطاء الآخرين؟ أو يلوم أحد بطفولتك عن أخطاء أخواتك مثلا؟

حقيقة الأمر لا أتذكر ما السبب الخفي وراء هذه المشكلة، ولكن سأسعى لمحاولة التذكر ، لأن ذاكرتي تكون جيدة أكثر في محاولة تذكر الآلام والمنغصات فقط، لكني أشعر انها تنسى- أو تتناسى - أي شيء إيجابي أو عاد عليَّ بالإيجاب نفسياً في يوما ما!.

شكرا لحضرتك جداً.


قصص وتجارب شخصية

مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.

84.6 ألف متابع