المشاعر مثل الفيروسات تنتقل وتقتل، فكيف ننجح في حماية أنفسنا من التأثر بمشاعر من حولنا ؟

كما تنتقل الأمراض والفيروسات تنتقل المشاعر، وهذا ما أنا مقتنع به تماماً، وأسعى بشتى الطرق لحماية نفسي منه، حتى لا أقع في ضغط أنا لست صاحبه.

ناقشت الكثير من الأصدقاء في فكرة أن عاطفتنا وتفكيرنا يحدث لهم تأثير بفعل مشاعر من حولنا، ولكن القليل منهم كان مقتنع بذلك، بينما أنا أكثر ما يرهقني أنني أتأثر بمشاعر من حولي في أي وقت ومكان.

مؤخراً هذا يرهقني كثيراً في العمل، حتى أنني أضطر للعمل خارج المؤسسة تماماً، بسبب كثرة الضغط والتوتر هناك بعد أن زاد العمل بالتزامن مع كثرة الإجازات، أنا لست متأخر ولكن توتر الجميع هناك ينتقل لي ولا أجد حل معه.

فما مدى اقتناعكم بفكرة أن المشاعر تنتقل، وكيف برأيكم ننجح في حماية أنفسنا دون أن نضطر للابتعاد كما أفعل أنا ؟


التعليق السابق

بدأت بالفعل في ذلك، ومؤخراً عكس المعتاد بدأت أغلق علي مكتبي بحيث لا يكون لأحد فرصة في الدخول في أي وقت، فقبل ذلك كان الجميع داخل مكتبي وكل واحد يلقي بما في جوفه، لكن بدأت أفعل كما تقول احتفظ بفترات لنفسي واعزل نفسي عن كل ما هو سلبي، آمل فقط أن لا يجعلني ذلك في عيونهم أبدو كشخص أناني أو غير مسؤول

ما قمت به من تخصيص وقت لنفسك خطوة جيدة جدًا، خاصة في بيئة العمل المليئة بالضغط والتوتر. من المهم أن تحافظ على مساحتك الشخصية لحماية نفسك من التأثيرات السلبية. بالنسبة لقلقك من أن يراك الآخرون كشخص أناني أو غير مسؤول، فهذا شعور طبيعي، لكن الحقيقة هي أن العناية بنفسك ليست أنانية، بل على العكس، هي خطوة أساسية للحفاظ على صحتك النفسية والقدرة على العطاء. المهم هو إيجاد التوازن بين الحفاظ على مساحتك الخاصة وبين التواصل مع الآخرين، حتى لا تشعر بالعزلة تمامًا.