ثقل الوداع الصامت

ثقل الوداع يعيد تشكيل نفسه بصمت داخلنا، ينقش أصداء غير منطوقة في أعماق الروح. يمضي الزمن، ومع ذلك يظل لحظة الفراق معلّقة بين الذاكرة والحنين، حيث يستمر الغياب في إعادة كتابة الحضور بطرق تعجز الكلمات عن وصفها.


التعليق السابق
Bari1 أضف ردا

سأحلمُ لا لأصلح اي معناً خارجي , بل كي ارمم داخلي المهجورر من أثرٍ الجفاف العاطفي.

شكراً لكلامك الرائع