منذ أيام كنت على وشك أن أتخلص من نفسي بطلقة واحدة فقط تنهي حياتي، بعد أن أدركت أنه لا جدوى من محاولة التخلص من المخاطر التي تهددني.
شاركت منذ أسبوع تقريبا مساهمة تتعلق بأنني مخير بين عمل أحبه وأجره قليل وعمل أبغضه واجره كثير، حصرت نفسي بين اختيارين ومعي طلقة واحدة لأقتل مسار وأعيش في الآخر.
لكن لو فعلت لن ينتهي العناء فبقائي بالعمل القديم سيضغطني بالمال وبقائي في العمل الجديد سيقتلني بالملل وكراهية العمل، فأين أصوب الطلقة أليس منطقي أن أفكر في تصويبها تجاه نفسي ؟!
فكرت وقتها في قتل راحتي، قبلت في العمل رحلات عمل بمقابل أعلى كنت أرفضها والآن أكتب وأنا في غزة الحبيبة، وتواصلت مع عملاء كنت توقفت عن التعامل معهم منذ سنوات ( مرحباً أنا إسلام العربي اتواصل معك لأستفسر أن كنتم بحاجتي لتنفيذ أي عمل) أرسلت الاستفسار لقائمة طالت أكثر من ألف عميل.
والنتيجة هي أنني فيما أحب الآن فقط قتلت الراحة وفكرة البقاء في مستوى معين من العمل وتقديم الخدمات قتلت نظام المواعيد وحلقة الروتين وبقيت في دوامة لكن دوامة جيدة نختارها أفضل من دوامة مجهولة تختارها الحياة.
فكيف تنظرون أنتم إلى اللحظات الحاسمة التي نوهم نفسنا بأن لا مخرج منها، أنحن حمقى أم الأمر يتطلب جهد وتفكير أكبر ؟
التعليقات