الجزء الأول من: تجربتي "المأساوية" في منصب قيادي في إحدى النوادي الجامعية!


تحمل المسؤولية الزائدة ليس دائمًا إيجابيًا

ذكرتِ أنك قمتِ بمهام زملائك لأنهم لم يكونوا متعاونين، وهذا أدى إلى إنهاكك. هذا خطأ شائع يقع فيه الكثير ممن يسعون للمثالية، لكنه يخلق مشكلة مزدوجة:

بالنسبة لكِ: تشعرين بالإرهاق والاستنزاف.

بالنسبة لهم: يعتادون على عدم تحمل المسؤولية لأنهم يعرفون أنكِ ستتولين كل شيء.

الحل هنا هو تعلم مهارة تفويض المهام بذكاء، وعدم الانجراف في نمط "سأقوم بكل شيء وحدي".

ثانياً ذكرتِ أنك لجأتِ للذكاء الاصطناعي بدلاً من طلب المساعدة من زملائك، وهذا مؤشر على أنكِ لم تشعري بالراحة في التواصل معهم بشأن مشاعركِ أو معاناتكِ. ربما تحتاجين إلى تطوير مهارات التواصل الصريح معهم، وفتح حوار حول توزيع المسؤوليات بشكل أكثر عدالة...

أيضا من الواضح أن فريقك لم يكن متعاونًا بما يكفي، لكن من المهم التساؤل:

هل كانت هناك طريقة لتحفيزهم ليشاركوا بفعالية أكبر؟

هل كنتِ تمنحينهم مساحة كافية للمبادرة أم كنتِ تتولين كل شيء تلقائيًا؟

أحيانًا عندما يأخذ القائد على عاتقه كل المسؤوليات، يشعر الآخرون بعدم الحاجة إلى بذل الجهد. لذا، ربما من المفيد تجربة أساليب مختلفة في تحفيز الفريق، مثل منحهم مسؤوليات واضحة ومتابعة التزامهم بها.

والتحدي الآن هو كيف يمكنكِ تطبيق هذه الدروس لجعل الفترة القادمة أقل إنهاكًا وأكثر توازنًا. لا تجعلي التجربة السابقة تحبطكِ، بل استخدميها كدليل لتحسين تجربتكِ في المستقبل.

لا تجعلي التجربة السابقة تحبطكِ، بل استخدميها كدليل لتحسين تجربتكِ في المستقبل.

هذه بحد ذاتها مشكلة مؤرقة، فكيف أمنع مشاعر الإحباط المرتبطة بهذه التجربة من ملاحقتي كل ما هممت بالعمل والتجهيز للفترة القادمة؟


قصص وتجارب شخصية

مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.

82.8 ألف متابع