بالعكس يا تقى تجربتك مفيدة جدا لكي يتعلم منها أي شخص يتم وضعه في المكان الذي تم وضعك فيه، أنا ارتكبت بعضا من أخطائك أيضا أثناء فترة الجامعة حيث أنني كنت أقوم بعمل كل شيء بنفسي للمهام التي من المفترض أن تقوم بها مجموعة، كنت في البداية أظن أن هذا أفضل لكي أنجز سريعا ما أنا بحاجة إليه لأن الآخرين إما أقل اهتماما أو أقل استيعابا ولكن في النهاية جعلني هذا متعبة جدا بالأخص عندما طرأت لدي ظروف جعلت من الصعب أن أقوم بكل المهام بمفردي. ندمت على ذلك ولكن تعلمت منه. الآن في أي مسؤولية جماعية أن أقوم بدوري وحسب ومن يتكاسل عن دوره فليحاسبه المسؤول عن ذلك، وهذه نصيحتي لأي طالب أو شخص في موضع القائد أو المسؤول.
الجزء الأول من: تجربتي "المأساوية" في منصب قيادي في إحدى النوادي الجامعية!
بصراحة وأعتقد أن هذه قناعة يشاركني فيها العديد من الطلبة الجامعيين، أرى أن العمل الجماعي في الجامعة تطغى سلبياته على إيجابياته بل ويكاد يكون أحيانًا بلا أي نقطة إيجابية تحسب له، على الرغم من كل ما تم الترويج له من فوائد لتعزيز روح التعاون وتبادل الخبرات ورفع مستوى الإتقان، إلا أنني أرى أنه يتم تطبيقه بصورة خاطئة جدًا، فيتحمل فرد او اثنان كل العمل والباقي يتهاونون ويتملصون، وحتى من ناحية التقييم، قد يكون ظالمًا للبعض، فتجد المجتهد ينقص في تقييمه بسبب أخطاء غيره أو قلة إتقانهم!
للأسف أصبحنا نشعر أن قرار إسناد الواجبات الجامعية إلى مجموعات طلابية هو محض قرار أناني لا يصب إلا في مصلحة الكادر التدريسي وليس الطلاب كما يُدّعى.. ما رأيك أنتِ في هذه القضية بما أنكِ أنهيتي مرحلة الجامعة؟
التعليقات