تم تشخيصي بمرض طبي يخشاه الجميع، والآن لا أعرف أخبر أسرتي أم أتحمل الأمر بمفردي

الحياة تحمل في جعبتها كل يوم أخبار لنا، وإما أن تكون سارة أو تكون ضارة، ومنها ما يحتمل وما نقف أمامه عاجزين تماماً ولا ندري ما الذي يجب فعله.

وأن نكتشف أننا مصابون بمرض فهذا واحد من الأخبار الضارة، التي يختلف وقعها حسب ما اكتشفناه، ويختلف أيضاً رد الفعل هنا حسب قدرتنا على التحمل.

ومن ما كشفت الحياة عنه الستار لي منذ أسبوع ونصف تقريباً هو أنني مصاب بخلل يؤثر على تدفق الدم إلى القلب، والحمدلله على ما قدره الله، ولكن لوقع الخبر أثر كبير؛ بسبب مسؤولياتي.

وبالمناسبة هي مسؤوليات أعجز عن تركها، فأنا من بعد أبي رحمة الله عليه المسؤول عن الأسرة، وأنا مصدر الدعم الخاص بأخوتي، وهذا يشعرني بالحرمان من أن أظهر بضعفي أمامهم.

فبرأيكم أخبرهم بما يجري معي وأطلب منهم المساعدة أم أمضي في الأمر بمفردي حتى لا يتأثروا بذلك ؟


التعليق السابق

لو تصدقني لقد خطرت ببالي اليوم, وأردت الآن أن أدخل أسأل عنك في هذا المنشور لأنك اختفيت, خمنت ربما تخضع لعلاج ما, لأجد ردا منك... شفاك الله وعافاك!

إخبارهم جزء من الحقيقة أفضل بكثير من الكتمان التام, على الأقل يبعث بقليل من الراحة بنفسك من إخفاء كل شيء, ولا يشعرك بالذنب من إخبارهم الحقيقة الكاملة.

شكراً لأنك تذكرتني أخي، بصراحة أنا سعيد بتواجدي معكم وولله لا أبالغ أشعر أن لي عائلة أخرى هنا.

لم يكن هذا الحل من تفكيري بل رأي صديق أبي رحمة الله عليه في البداية نصحني أن أخبرهم حتى لا يشكوا بسبب اعراض التعب وزيارات الطبيب ثم اقترح أن نخبرهم أنه مجرد ألم بالقدم وخصوصاً أنني عانيت منه سابقاً وتعافيت وأخبارهم بذلك لن يقلقهم وبصراحة فكرته كانت مثالية