صديقي الذي أخبرته بكل ما يؤلمني في لحظة غضب وقف يعايرني عليه ويهاجمني به

الأصدقاء هم من المفترض أن يكونوا مصدر الأمان لنا، والصندوق الآمن الذي يمكن أن نلقي بأسرارنا داخله، دون أن نخشى أن ينكشف سرنا ويرى ضعفنا وما نخفيه.

ولكن هذا لم يحدث معي في أكثر من مرة، وبعلاقات صداقة مختلفة عن بعضها، ومتشابهة في نهايتها، حيث في لحظة خلاف أو مزاح يكشفون السر أو يعايرونني به.

آخر ما حدث أننا كنا باجتماع عمل نناقش خطأ عضو من الفريق، ثم وسط الحضور وبالمناسبة كان العدد كبير وقف صديقي يحكي عن حدث شخصي خاص بي وكأنه يمزح ولم أشعر أن هذا من المفترض أن يحدث أو أنه تصرف حسن.

فكيف تتعاملون مع هذه المواقف، وكيف يمكن أن نختار صديق نضمن معه أسرارانا، أم أن هذا مستحيل!


قلت يا أخي أن هذا حدث معك أكثر من مرة، فالخطأ منك لأنك تخبر بأسرارك بسهولة، احفظ أسرارك قدر الإمكان حتة تبقى مرتاحا في علاقاتك، وحين يخبرك أحدهم بسر فاحفظه كما تحفظ أسرارك. أحيانا تعلمك الحياة بقسوة فلا بأس..إن شاء الله تتجاوز الأمر بيسر أخي.