ماذا أفعل

عمري ١٨ ولا أعلم أين أنا تائهة

لا أعلم تخصصي المناسب وأخاف أن أجرب شيئا آخر لأن الجامعه تتطلب إذا أردت التغيير المال فأكون عبء على والدي

أشعر نفسي فاشلة

ولازلت أفكر في الماضي الثانوية العامه وحتى وضع عائلتي الماضي ف عائلتي عانت إنفصال

في نفس الوقت افكر في المستقبل وأقرر بأنني لن أتزوج ابدا

أفكر كثيرا وليس هناك شغف وبوصلتي ضايعه ودرجاتي متدنيه

يقولون أترك كل شيء لله

ماذا أفعل إذا أقرأ القرآن واستغفر وتحل بدون أدنى تفكير ؟ أي لا أنظر لشيء سوى أعمل واجباتي المتبقية والله يحلها بعبادته؟ أم وجب علي التفكير أثناء ذلك


السلام عليكم

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: "المؤمن القوي، خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خيرٌ، احْرِصْ على ما ينفعك، واسْتَعِنْ بالله ولا تَعْجِزْ، وإن أصابك شيء، فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قَدَرُ الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان"

انت في سن حرجة وفي هذه المرحلة من العمر يراود الانسان هذا التفكير مررت بهذه المشكلة في مثل هذا السن وهي ان الانسان امام مفترق طريق { بداية الدخول الى الصراط المستقيم} على الانسان ان يستعن بالله ولايعجز وان يلتزم بشرع الله فهو الهادي الى هذا الصراط ,وفقك الله