ماذا أفعل

عمري ١٨ ولا أعلم أين أنا تائهة

لا أعلم تخصصي المناسب وأخاف أن أجرب شيئا آخر لأن الجامعه تتطلب إذا أردت التغيير المال فأكون عبء على والدي

أشعر نفسي فاشلة

ولازلت أفكر في الماضي الثانوية العامه وحتى وضع عائلتي الماضي ف عائلتي عانت إنفصال

في نفس الوقت افكر في المستقبل وأقرر بأنني لن أتزوج ابدا

أفكر كثيرا وليس هناك شغف وبوصلتي ضايعه ودرجاتي متدنيه

يقولون أترك كل شيء لله

ماذا أفعل إذا أقرأ القرآن واستغفر وتحل بدون أدنى تفكير ؟ أي لا أنظر لشيء سوى أعمل واجباتي المتبقية والله يحلها بعبادته؟ أم وجب علي التفكير أثناء ذلك


التعليق السابق

اتفق معك يا كوثر وإضافة لكلامك لا بد أن تندثر هذه النظرة للانفصال باعتباره نهاية للحياة والتدبر في آية "وإن يتفرقا يغني الله كل من سعته" ونتفائل ونعرف أن قدر الله كله خير

تماما؛ ولكن طبعا هذا بسبب عدم التوعية بهذا الأمر في المدارس أكثر لكي لا تأثر على حياة الأطفال؛ والصحف والقنوات التلفزيونية ذات المشاهدات الأكبر لكي يتوعى النساء أكثر فمهما سار الوعي ،لا يزال للجهل أثر في مجتمعاتنا.

يجب أن يوعوا الناس بالكثير، هناك بالفعل قنوات كثيرة تشرح عن مواضيع مماثلة للطلاق ومواضيع شتى في الحياة اليومية والزوجية وفي الحياة عامة وتبرهن بآيات قرآنية، وما اوصى به الرسول وكيفية العيش السليم...في الأخير نرجو الهداية والثبات للناس.

ليست نهاية حياة

ولكن فقط فكر ما العواقب المترتبة على الانفصال

أتذكر كل شيء وكأنه البارحة

أنت لن تعيش كباقي الأطفال

لربما حقا حقا لن تشعر وأنت صغير

ولكن حين تكبر كل شيء يأتي إليك ويؤثر على شخصيتك دون أن تفهم...أشعر أن عائلتي معقده لا تنتمي لبعضها

ربما كانت العواقب المترتبة على الانفصال أهون من العواقب المترتبة على تواجد الزوجين معا ومن المفترض بالمرء عندما يصل لسن معين أن يحاول أن يتجاوز ما حدث في طفولته سواء بالعلاج النفسي أو إدراك أن أبيه وأمه أشخاص طبيعين ولهم مميزات وعيوب ويصيبوا ويخطئوا