مين بيدفي أكتر؟ الفلوس ولا شمس الوطن

كان بقالي شهر بشتغل مع شاب مصري ساكن في ألمانيا، المهم بعد ماسلمت المشروع بدأنا جو تبادل ثقافات وفكرته إن مصر ديما فيها شمس والجو لونه دافي وديه ميزة جميلة، عكس ألمانيا مفيش شمس وغيوم علطول والدنيا لونها بارد.

رد عليا قالي "مفيش أدفى من الفلوس". كان نفسي أعلق عليه لان وشي كان عامل كده😀😀😀

بس ضحكت وخلاص مردتش عليه على أساس علاقتي معاه علاقة شغل بس..

سؤالي ياطيب، مين بيدفي أكتر؟ الفلوس ولا شمس الوطن؟

ملاحظة : الصوره البارده ألمانيا، والتانية من مصر


التعليق السابق

عندك حق، وأعجبني التخليط بين الذهاب والعودة، ولكن العودة إلى الوطن (ولا أدري لما) لن تحدث كثيرا، وتلك من التجارب التي رأيتها.

بالإضافة أن قال أنه يعود إلى مصر مرة كل أربعة أعوام، فكان هنا عجبي! مرة واحدة كل تلك الفترة! وهو بالمناسبة طالب جامعي في أخر عام له، وقد مكث هناك ثمانية أعوام لدراسة.. إذ أن مصر/ الوطن لم يعد يعني الكثير له.

لا أدري.. أرى أن المعطيات كثُرت فحاولت تبسيطها

الوطن بالنسبة لي هو الأشخاص على سبيل المثال لو هاجرت لدولة أوروبية ومعي أسرتي وتوفى أبي وأمي لمن أعود كل عام وقتها سيبرز لي مئات الأسباب التي تعوق نزولي وسأكتفي بالمكالمات للإطمئنان على بقية أفراد الأسرة والعائلة لذا كما قلت المعطيات كثيرة وكل نقطة قرار خلفها مئات من الأسباب والتفريعات

لدي صديقة على الفيسبوك تدعو ليلا ونهارا بأن تذهب لكندا وأرى أن هذا حقها المشروع في الحلم بالهجرة على الرغم من وجود أهلها كلهم في مصر لكل شخص أسبابه ودوافعه