كان بقالي شهر بشتغل مع شاب مصري ساكن في ألمانيا، المهم بعد ماسلمت المشروع بدأنا جو تبادل ثقافات وفكرته إن مصر ديما فيها شمس والجو لونه دافي وديه ميزة جميلة، عكس ألمانيا مفيش شمس وغيوم علطول والدنيا لونها بارد.
رد عليا قالي "مفيش أدفى من الفلوس". كان نفسي أعلق عليه لان وشي كان عامل كده😀😀😀
بس ضحكت وخلاص مردتش عليه على أساس علاقتي معاه علاقة شغل بس..
سؤالي ياطيب، مين بيدفي أكتر؟ الفلوس ولا شمس الوطن؟
ملاحظة : الصوره البارده ألمانيا، والتانية من مصر
شمس الوطن التي لا تحمل الاستقرار المالي للمواطن هي شمس بارِدة جدًّا. وأمّا صقيع الغربة الذي يحمل الاستقرار المالي فهو دافئ جدًا لأنّه يغني عن الحاجة للآخرين. هذا هو الموضوع بالنسبة لي.
أنا أعرف أنّ لا شيء أعز من تراب الوطن ولكن إن لم يوفّر لي وطني مقوّمات الحياة الكريمة فدفئة لن يكون دفئًا بعد الآن بل بردًا قارسًا. وهنا سأضطر آسِفة لأنّ أبحث عن وطنٍ أكثر دفئًا لنفسي ولأحبّتي.
التعليقات