الأب العظيم

نادى بإسمي ليودعني ، فتوجهت إليه مسرعة ، 

نظرت إليه فلمحت ملامحه المتقدمة في السن لكن رغم كل ذلك لازال يحتفظ بحيوته وقوته التي اكتسبها من التدريبات العسكرية في مرحلة شبابه ؛ لأول مرة تغلبت على الخوف وتجاوزت عقبة المألوف ..قبلت يده بحب ..و أمسكت رأسه وقبلته هو الآخر بحنان ..شعرت بوخزة في قلبي..وتذكرت جل ما مضى ..لكن كل تلك الذكريات تلاشت اليوم بالذات.. تلك اللحظة المقدسة التي قبلت فيها رأسه ..ودفدف على ظهري وقال " الله يربحك ابنتي " ..شعرت بالسلام ..الطمأنينة ..الإمتنان ..الحب ..الأمان ..كانت لحظة مقدسة ..تركت بصمتها بحياتي.. وغيرت منحى كل شيء !

أحبك أبي ♡ 


منشور مليء بدفيء القلب و المشاعر الهادئة المطمئنة

ربنا يحفظكم لبعض

رغم العلاقة العميقة التي بيني وبين ابي شي لم استطع يوما تقبيل يد أبي خجلا منه ليس الا ، لكني اقبل رأسه كلما سنحت لي الفرصة .

رغم العلاقة العميقة التي بيني وبين ابي شي لم استطع يوما تقبيل يد أبي خجلا منه

الخجل هنا سببه عدم التعود، يمكنك التدرب على فعل ذلك تدريجيًا كأن يبدأ معك الموضوع مزاحًا مع والدك ثم تجعلي منها عادة، ستشعري بالراحة خاصة إذا كان مردود ذلك عليه جيدًا أو أبدى رد فعل سعيد، حفظه الله.

الخجل هنا سببه عدم التعود

ينشأ عدم التعود نتيجة عدم مبادرة الآباء على التقرب من أطفالهم فيكبرون وهم يشعرون بالغربة ناحيتهم، فحتى أفضل الآباء اهتماما وحرصا على أولاده قد يخطئ خطأ جسيم باهماله الجانب العاطفي بأن يشعر الآبناء بحبه لهم فعليا عن طريق عناقهم وحملهم منذ طفولتهم وهنا يكبر الابن أو الابنه وهو غير قادر على اعطاء ما لم يُعطى له لأنه لم يعتاد أو يشعر بضرورة لفعل ذلك.

ان شاء الله الفكرة جميلة و قابلة للتطبيق