"التدوين" اليوم السادس والعشرون.

  • Rokia_2003

عزيزي القاريء، اليوم لم أضع منبهًا فلا دوام وأحب ألا أقلق نومي طالما لا يوجد داعي، مع ذلك استيقظت على لعب ابن أخي ذو السنة على سريري؛ فلم أكمل نومي واستيقظت لألعب معه وأجالسه ريثما أمي تحضر الفطور، ولا أخفيكم سرًا اللعب مع الأطفال له من الأثر الإيجابي على النفس الكثير، ولكن على الصعيد البدني والذهني هو مرهق؛ فتحتاج للكثير من التركيز خاصة في عمر كهذا، بعدما وضع الفطور صعدت بابن أخي لشقة أخي وأكملت مجالسته بعد، ثم مجددًا نزلنا للأسفل وأكملنا المجالسة😹، بعد ذلك صعدنا مجددًا😹 ولكن لتناول الغداء هذه المرة، نزلنا في نهاية اليوم ليتجه كلٌ إلى غرفته، ثم جلست أعمل على شيء بخصوص السكن، وأضعت بعض الوقت على فيسبوك، وأخيرًا قررت أن أذاكر مادة الاقتصاد؛ فذاكرت إلى أن شعرت برغبة شديدة في النعاس، وتركت المذاكرة لأكتب هذا قبل أن أخلد للنوم.


التعليق السابق

امم، في الواقع لا أرى بأن ما حدث معي هو ما سيحدث مع غيري، كل ما في الأمر أني سأحكي ما حدث معي وما قابلته وما فعلته وكل التفاصيل التي أستطيع ذكرها، سيكون هذا مثل زاوية مختلفة لم يرها، لكن مازال القرار بيده.