عناء سنين

قصة بعنوان: عناء سنين

أتعرفون ذلك الشعور عندما يختار غيرك كيف تعيش، كيف تلبس، كيف تتكلم ، كيف تنام .... وفي الاخير تجد نفسك تعيش لغيرك ولا شيء مم انت عليه تحبه....

تلك هي قصة " سماء " البنت التي ظلت صامدة رغم الصعوبات و رغم ما ما مرت به لمدة 23 سنة و حتى الاحلام التي حلموا لأجلها لم تتحقق ، فلا هي حققت ما تريد ولا هم حققوا ما أرادوا أن تكون ....

الآن في نظركم في عمر 23 سنة هل مازال هناك وقت لتبدأ أم أن عليها أن تكمل في ما يريدون وتحقيق ذلك؟

هل هناك أحد مثل سماء هنا ؟؟؟؟؟؟


كأنّنا نتشابه جميعًا مع سماء في مجتمعنا الشرقي؟ فنحن نعيش ونلبس ونأكل ونشرب ونقوم بكل ما نقوم به بحسب ما يرضى به المجتمع! ثمّ لا نلبث أن نصل لسنٍ ما ونعي بأنّنا نريد أمور مختلفة عمّا حصلّناه وهنا تبدأ حربنا مع ذاتنا من أجل تحقيق الأهداف الجديدة التي وضعناها . ولكنّني على كلّ الأحوال أفضّل أن أبدأ من جديد على أن أكمل ما لا أريده.

فكرة جيدة البدء من جديد أولى من الاستمرار على القديم

لكن الجديد يحتاج لعناء اكثر و اكثر

لكن الجديد يحتاج لعناء اكثر و اكثر

ليكن؛ فالوقت سيمضي على أية حال، ومن الأفضل أن يمضي في صنع الشيء الذي نحبه عوضًا عن الاستمرار بشيء لا نرغب به وأُجبرنا عليه.

لكني لست مع فكرة الترك التام للقديم، حتى لا يتعرض الشخص لخسارة كل شيء دفعة واحدة. الأفضل أن يسير الحلم أو الهدف الجديد إلى جانب القديم إلى أن يتمكن الشخص من تثبيت قدمه على الأرض الجديدة ويصبح بإمكانه المشي فيها بأمان.

لنفترض أن الشخص يدرس بتخصص لا يحبه ولكنه يطمح لترك الدراسة من الأساس وإنشاء مشروعه الخاص. هنا عليه أن يبدأ المشروع تدريجيًا بحيث يسير جنبًا إلى جنب مع الدراسة. إذا تم له ما أراد وتمكن من تحقيق نجاح مبدأي بمشروعه فإنه يترك الدراسة وينتقل إلى التفرغ للمشروع بالكامل.

يعني تقولين انت بالتسوية بين القديم والجديد

أنا معكِ يا رغدة بفكرة عدم الانسلاخ التام عن ما حصلّناه بالماضي بل علينا أن نستفيد منه في المجال الجديد الذي نود الانطلاق فيه.

لنفترض أن الشخص يدرس بتخصص لا يحبه ولكنه يطمح لترك الدراسة من الأساس وإنشاء مشروعه الخاص. هنا عليه أن يبدأ المشروع تدريجيًا بحيث يسير جنبًا إلى جنب مع الدراسة. إذا تم له ما أراد وتمكن من تحقيق نجاح مبدأي بمشروعه فإنه يترك الدراسة وينتقل إلى التفرغ للمشروع بالكامل.

المثال هنا مختلف عن حالة الفتاة، فهي من الأساس ليس لديها شيء حتى لا تتخلى عنه، فهي تعيش حياة ليست حياتها من الأساس، لم تختر بها أي شيء، حتى الأحلام، فماذا ستخسر برأيك إن انسلخت كليا من كل ذلك وبدأت حياة جديدة كما تريد، بالتأكيد لن تخسر شيء، بل ستكسب نفسها الجديدة التي لم تراها مطلقا

أم أن عليها أن تكمل في ما يريدون وتحقيق ذلك

من أخبر حضرتك بهذا؟

هي بنفسها تقول "تكمل فيما يريدون". مؤكد أنها تسير في اتجاه ما حاليًا، ولكنها ترغب بالعزوف عنه والسير في طريق تحبه هي.

ونصيحتي بأن تستمر كما هي إلى أن تثبت قدماها في الطريق الجديد، لم تكن إلا تحوطًا من خطر خسارة كلا الأمرين. النصف أفضل من اللاشيء.

مممم جميل

اتفق