تجارب من الدوام

من اللي مريت فيها بالدوام بأن الناس من يشوفونك انسان طيب وناجح وكل شي جيد بك راح يستغلونك علشان مصلحتهم ولما تبطل هذا الشي راح تكون شخص سيء قدامهم فعلاً من متى كان تقييم الشخص على حسب هذه الحالة واذا كان الشخص غير جيد راح يكون بنظرهم هذا ملاك من احدى النصائح اللي دائما احب اقراها وفعلاً صحيح 

قال لي جدي :عجباً لبعض الناس يا بني ..يحبون الشخص الطيب ولكن لا يعطونه حقه ولا يحبون الشخص السيء لكنهم يحسبون له الف حساب 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا تكن طيبا ولا سيئا، يعني بالعمل تحديدا أنت لست بحاجة لأن تكون أي من الاثنين، أنت تحتاج لشخصية جادة حازمة، ومؤثرة، هو مزيج أجده مناسب لبيئات العمل، أن أكون مرنا وفقا للمواقف، أساعد وأقدم يد العون، لكن جاد وحازم بأمور العمل ولا مجال لغير ذلك، هذه التوليفة أسعى لتطيقها بأماكن عملي كلها، والحمد لله كان الأغلبية يحبني والكل يعمل لي ألف حساب، ولم أقل أن الكل يحبني لأن صاحب المبادىء لا يجمع على حبه الكل، فإن كنت صاحب مبادىء لا تتخلى عنها، فستجدك مكروها من ما لا مبدأ لهم، وهذا طبيعي جدا.

عند قرائتي لمساهمتك للوهلة الأولي تذكرت أمي ربنا يطيل في عمرها .. أكاد أجزم أنها أطيب شخص في هذه الحياة تقريبًا ويقوم الكثيرين بإستغلالها ولكنها دائمًا ما تقول لي أن نيته لله فهو خير مهما كان ولا تنقطع أبدًا بالرغم من الإستغلال الواضح للآخرين حينها كنت أحاول النصح وأوضحت لها أن دائمًا ما سينظر الإنسان إلى المصلحة التي تقدم له فقط وحين انقطاعها ولو بعد فترة كبيرة ستصبح بلا قيمة وكل ما فعلته سينسى وتصبح الشخص السئ بالرغم من كل ما فعلته وهذه هي طبيعة البشر أعتقد ولكنها أصرت أن توضح لي أن النية دائمًا لها عمل الخير حتى إذا لم يستحق الإنسان فهو لوجه الله وما عند الله باق.