في طريق عودتي من الجامعة

بعد ان ذهبت الي الجامعة واديت الامتحان الذي علي خرجت لتناول وجبة خفيفة قبل العودة الي المنزل انا وصديقي المقرب وبعد أن انتهينا ذهبت لأركب السيارة ( الميكروباص) الذاهبة الي بلدي

وإذ بي اجد فتى يبلغ من العمر أربعة عشر عاما تقريبا يسير بجانب بجانب جده الذي اشتعل رأسه شيبا وبلغ من الكبر ما بلغ ، يمشي محتضنا جهاز كمبيوتر جديد قد اشتراه لحفيده يتبادل معه أطراف الحديث وكأن هذا الصغير هو اغلى مايملك

وبعد أن ركبا السيارة ظل الطفل محتضنا الجهاز طوال الطريق ، ظل مبتسما ، يتبادل الكلام علي الهاتف من حين لآخر مع الأصدقاء طوال الطريق ويحكي لهم ما حدث عند البائع ومن ثم بدا الأصدقاء مكالمة جماعية معه ليخططو ماذا سيتم فعله في اليوم التالي بعد أن يصل الجهاز بكل سعادة وفرح

شعور يظل في القلب الي الابد ، ذكريات لا تمحى ابدا

في النهاية :

شكرا جدى على جعل حفيدك يبتسم

شكرا لأوقات السعيدة التي مرت بحياتنا وجعلتنا نتذكرها الي الابد


huda_khashan19 أضف ردا

ألا يقال يا يوسف أنّ "ما أغلى من الولد إلا ولد الولد"، الأجداد يتعاملون معنا وكأننا أفضل هدية جاءت لهم وبالتالي يحاولون إسعادنا بهدايهم الجميلة والتي تترك فينا أثرٌ لا يزول البتّه.

جدي جلب لي الكثير من الهدايات صغري، ولكن الهدية المميزة والتي أذكرها في صغري هو شراء فستان مميز وبعض من ملابس و الجواهر من المملكة السعودية وبعض ، اذ بعد تأديته لمراسم الحج، جلب لأحفاده بعض الهدايا وكنت أنا من ضمنها ولأنني حفيدته الكبرى من ابنائه، فكنت متميزة عنده والأقرب إليه. فيبدو أنّ الهدايا التي تأتي من خلالهم هي لها طعم خاص. رحمه الله الله.

اليوم في عمري هذا جدتي تجلب لي هدايا قد تكون بسيطة ولكنها بالنسبة لي هي من أفضل الهدايا التي تأتيني. أطال الله في عمرها.

صدقت في مقولتك هدى

رحم الله جدك وبارك لك في جدتك وأدام عليكم الصحة والعافية