هل تعود الثقة بعد كسرها !؟
كانت تحبه جدا وتأمل بأن يكون لها السند والرجل الذي تحتمي به وتكمل حياتها بقربه
لكنه خيب ظنها
طعنها في كل مره وفي كل موقف
كان يشعرها دائما بان لا قيمة لها عنده
وأنه سهل التخلي عنها
وكان في كل مره يكسرها في الكلام
والفعل
ويكذب
ويتكبر
كان يهجرها بالشهور
لم تعد تحبه
كانت تصبر من اجل طفلها
حتى وصل به الحال إلى أن خانها
هنا انطفئ من عينها
وكرهته
ولم تعد تريده
وحين رأها ابتعدت وضاعت من بين يديه احبها !!!!
وتغير واصبح يعاملها باحترام ويأبى التخلي عنها
واصبح يحاول تعويض السنين السابقة
لكنها ترفضة نفسيا بشرده
تشعر بنفور ولا تستطيع النسيان
وتتمنى الانفصال
فشعور عدم الامان وانعدام الثقه شيطر عليها وعلى جوارحها
ماذا تفعل
هل يمكن ان يعود الحب وتعود الثقه ؟
يبدو أن الشخص الذي يتحدث عنه في السؤال قد تسبب لها في الكثير من الأذى والألم النفسي، وهذا يمكن أن يؤثر على صحتها النفسية وعلاقاتها القادمة.
بالنسبة للسؤال عن إمكانية عودة الحب والثقة، فإنه يعتمد على العديد من العوامل، مثل:
- النوع والشدة والتكرار للأذى الذي تعرضت له: إذا كان الأذى الذي تعرضت له كبيرًا ومتكررًا، فقد يكون من الصعب عليها استعادة الثقة والاهتمام بالعلاقة مرة أخرى.
- قدرة الشخص على التغيير: إذا كان الشخص الذي تحدث عنه قد فهم الأخطاء التي ارتكبها ويحاول جاهدًا تغيير سلوكه وتصرفاته، فقد يكون هذا إشارة إيجابية.
- إرادة الشخص المتضرر: إذا كانت المرأة لا تريد العودة إلى العلاقة بسبب الألم الذي تسبب لها، فلا يمكن إجبارها على فعل شيء لا تريده.
- وجود العواطف المشابهة: يجب أن يتشارك الزوجان نفس القيم والاهتمامات والأهداف، وإلا فإن العلاقة قد تكون مشوشة وغير ناجحة.
بشكل عام، إذا كان الشخص الذي تحدث عنه قد فهم الأخطاء التي ارتكبها ويحاول جاهدًا تغيير سلوكه وتصرفاته، وإذا كانت المرأة ترغب في العودة إلى العلاقة، فمن الممكن أن يكون هناك فرصة لاستعادة الحب والثقة. ولكن يجب أن يكون الشخص الذي تحدث عنه ملتزمًا بالتغيير وإظهار الاهتمام والاحترام للمرأة، ويجب أن تتعامل المرأة مع الألم والنفور الذي تشعر به بشكل صحيح، للتأكد من أن العلاقة مبنية على الصدق والاحترام المتبادل.
التعليقات