هل تعود الثقة بعد كسرها !؟

  • hanen_Oo

كانت تحبه جدا وتأمل بأن يكون لها السند والرجل الذي تحتمي به وتكمل حياتها بقربه

لكنه خيب ظنها

طعنها في كل مره وفي كل موقف

كان يشعرها دائما بان لا قيمة لها عنده

وأنه سهل التخلي عنها

وكان في كل مره يكسرها في الكلام

والفعل

ويكذب

ويتكبر

كان يهجرها بالشهور

لم تعد تحبه

كانت تصبر من اجل طفلها

حتى وصل به الحال إلى أن خانها

هنا انطفئ من عينها

وكرهته

ولم تعد تريده

وحين رأها ابتعدت وضاعت من بين يديه احبها !!!!

وتغير واصبح يعاملها باحترام ويأبى التخلي عنها

واصبح يحاول تعويض السنين السابقة

لكنها ترفضة نفسيا بشرده

تشعر بنفور ولا تستطيع النسيان

وتتمنى الانفصال

فشعور عدم الامان وانعدام الثقه شيطر عليها وعلى جوارحها

ماذا تفعل

هل يمكن ان يعود الحب وتعود الثقه ؟


ما المشكلة أن نعطي فرصة وفرصة وفرصة؟ نعلم أن الخيانة لها طعم الحنظل في أفواهنا ولكن كلنا قد يخطئ! سيدنا الخضر ( أعلم أهل الأرض وقتها) في سورة الكهف أعطى لسيدنا موسى ثلاث فرص ثم بعدها قال : هذا فراق بيني وبينك...كان الفراق الأبدي بعد ان أخطأ موسى عليه السلام الفهم مرة و مرة و مرة. سامحه الخضر ثلاث مرات ثم فارقه لأنه رأى أنهما لا يفهمان بعضهما البعض. هناك شيئ ضائع بينهما على الرغم من أنهما موصولان بالله. من هنا وجب السماح.

كلام جميل جدا

لكن انعدام الثقة اتى على مدار سنوات

من الكذب والخذلان والتخلي

الى ان انتهى بالخيانه

فالامر غير مربوط بالخيانة فقط

هي تراكمات حطمت الفؤاد

واتعبت النفس

ورغم ذلك مازالت تحاول التماسك وترك الامور للوقت

لكن الافكار لا بد ان تسيطر