ضريبة المعارف

لم أتخيل للحظه أنني سأخشي العيش براحه في سبيل مراقبتي لكل تصرف أو فعل اقوم به ، ماذا عني ؟! ألن أجد راحتي قط!!

أشتاق لتلك الأيام الخوالي لم أبالي بأحد وقتها كنت وحيده لكن حره ..

كنت حره أجوب الشوارع كالدروايش من رآني ظن أني من نسل فقير لم أبالي بمظهري أعجبتني حريتي حينها و أفتقدها ..

أريد العيش كغجريه مره أُخري ترقص بخفه بوقع الرياح تعشق الحياه لا تشدو صديق و لا حبيب فقط لنفسها و لراحتها

أنعم علينا بالراحه يا الله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نحن كبشر يجب أن نركز في تصرفاتنا وأقوالنا من باب تزكية النفس وحسن الخلق والمعاملة، هذا هو الفيصل، وليس اعتقاد منا أن الآخرين يستحقون تحسسًا زائدًا في التعامل بما يضغط علينا.

هل هذا الفعل أو القول فيه سوء خلق أو سوء معاملة؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن تسأليه لنفسك، ولا أقول لك انطلقي غير مبالية بأحد، مراعاة الآخر بحدود المعقول نعمة، ليس علي أن أحبس نفسي في قوقعة مخافة أن يتأذى الناس من مجرد وجودي في سلام.

هل يمكن ان يكون الذكاء الاجتماعي حلاً للمشكلة وأيضاً القدرة على الرد على الناس بذكاء وتقبل فكرة أن الإنسان بطبيعته إنسان يعيش ويتعايش؟ ووجود أبراج المراقبة لا يعني أن تتوقع داخل قوقعتك وتختبئ.

أختلف معكِ يا وفاء. كيف يمكننا أن نستغل الذكاء الاجتماعي في سبيل مواجهة من يتطفّلون علينا؟ أنا أستخدمه في الكثير من الأحيان فيما يخص الأشياء التي لا أرغب في مشاركتها. لكن في المقابل، هنالك مجموعة من النماذج التي لا أستطيع أن أقوم معها بمثل هذه السلوكيّات. الصد المباشر والانعزال الاجتماعي عنهم هو الحل الوحيد للأسف، لأنهم في الأساس كسروا حاجزًا إنسانيًّا وسمحوا لأنفسهم بالمراقبة والتطفّل والتجخّل فيما لا يعنيهم، وبالتالي فإن التقوقع بعيدًا عن هذه النماذج هو الحل الأمثل.

هل نمنع أنفسنا من التواجد في الكثير من الأماكن التي قد تعني لنا وتهمنا فقد من أجل الهروب منهم؟

وإذا كانت الفئة من الدرجة الأولى من القرابة؟ أو حتى من تضطر للعيش معهم ؟

أتسائل لماذا نعطي الآخرين حجم أكبر من حجمهم، لماذا نهتم لما يقولون أو يفعلون، لماذا لا نضع حدا واضحا في تعاملاتنا وأن نقف أمام أي شخص يتعدى حدوده دون تردد أو خجل، فمساحتنا الشخصية شيء يخصنا ولا يحق لأحد التجول فيه أبدًا دون أن نسمح بذلك

ذاك التساؤل يستحق أيضاً الإجابه عليه ..

و لكن اعتقد أني لم أوضح كفايهً ما أردت الوصول إليه ترهقني عاده النظر للخطوه قبل الخوض بها خشيه من فلان أو فلان علها تضايقه علها تضعه في حرب التساؤل و لكن الحدود في العلاقات يسهُل وضعُها

نعم فهمت ذلك من مساهمتك وأريد أن اسألك لماذا تعطي الناس أهمية ليست من حقهم؟ يعني بالنهاية هذا قرارك وطالما درستيه ودرستي الخطوة التي خطوتي لها لماذا تحسبين حسابهم أو تخشين ردة فعلهم ونقدهم

أخشي علي الناس خشيه إحساسهم بما أوقعوني به لم أكن يوماً ذات تسلط لم أكن إلا فتره بسيطه من حياتي فارقني فيها الأمل في كل شئ ظللت أرمق الناس و أُلقي سهامي يميناً و يسارا دون مبالاه بأحد إكتسبت الأمل مره أخري و لكن كان فياض فجُبت ألقي التحيه حتي أصبح الجميع يعرفني الآن بعد العوده لقوقعتي أحسست بغصه المعارف المنثوره أخاف علي أحدهم من حريتي .. مُضحكه أليست كذلك

أعتقد هذا طبيعي جدًا إن كنت بطبيعتك غير محبة للعلاقات والمعارف، فكل شخص وفقًا لطبيعته فهناك من يجد نفسه في إطار هذه العلاقات وهناك من يجد نفسه في العزلة، وبالتالي قرري الحالة التي ترغبين وترتاحين بها دون قلق بسبب شيئا ما.