إما الآن أو لا

أنا معجب بفتاة كنت أعرفها منذ مدة طويلة ولكن لم تشاء الصدف أن نتواصل مطلقا كنا من النوع الصامت و الخجول.

المهم بدأت التواصل معها على السوشيال ميديا وكنا نتواصل بشكل جيد بدأت أشعر أنني أصل إلى شيء ما وحين شعرت أنها لمحت لأمر أخبرتها أنني معجب بها و أريد أن أتعرف عليها ولكن قالت لي أن أعتبرها كصديقة حميمة أو كأخت لأنه كان لها تجارب فاشلة سابقة و تريد أن تكون في علاقة من بدايتها لآخرها، لا أحد يعرف ما يخبئ المستقبل لكن كنت أنوي حقا ان اكون معها حتى آخر الطريق و لما لا قد يكتب الله لنا الزواج لكنها كانت تتجنب بسبب علاقات فاشلة سببت لها أزمة ثقة.

فأول شخص كان قد غدرها بعد ان تعلقت به و ظلت 3 سنوات حتى إستطاعت نسيانه.

والشخص الثاني كان جيدا لفترة لكنها فقط لم تكن تدري الى اين سيصل معها بالضبط.

ماذا يجب علي أن أفعل. 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعلم كم هي اعماركم ولكن عمومياُ بالعلاقات العاطفية يحتاج الشخص ل ستة شهور لتعافي حسب ما يقال بعلم النفس هذا على الحد الأدنى فموقها طبيعي لا يمكن الإندفاع في قطع وعود دع الأمر يمضى كما هو ولو كانت لديك نية حقيقة في الارتباط وكانت أعماركم مناسبة يمكنك الحديث لأحد من أهلها كبداية ليكون الكلام بشكل شرعي ويفتح مجال لتعرف بشكل أكبر ..

أنا ضدد العلاقات بدون مسمى على الإطلاق لأنها مستنزفة للمشاعر فقط

أنا 26 و هي 18

إما أن تخطبها من أهلها أو اتركها وانساها وسيعوضك الله , أما صديقة فلا صداقة بين رجل وامرأة, لا يجوز التحدث مع فتاة بهذه الطريقة (حديث عام ومواضيع وهكذا), اعطني حديث واحد أو عالم واحد أباح ذلك...

بعضهم أباح التحدث مع الجنس الآخر في حدود يعرفها الجميع كالوظيفة أو البيع والشراء الخ.

فهل أنت ناقص ذنوب عشان تكمل بهذا الطريق؟ اخطبها أو اتركها هذا رأيي.

لا أتفق على الإطلاق مع هذه العقلية يا صديقي، حيث أن مفهوم الصداقة ليس بالضرورة أن يوضع في نطاق يمكننا تسميته، فالعديد من التجارب الشخصية والعامة تجعلني أدرك الفرق الحقيقي والجوهري بين علاقة الصداقة والعلاقات الأخرى، وبالتالي لا يمكننا أن ننكر أن الصداقة لا توجد بين كائن وكائن آخر أيًّا كان تبريرنا لذلك.

علي فرغلي:

"وبالتالي لا يمكننا أن ننكر أن الصداقة لا توجد بين كائن وكائن آخر أيًّا كان تبريرنا لذلك."

حتى لو كان التبرير ديني؟

اتفق معك تماما في هذه النقطة صديقي لكن تلك التجارب الفاشله قد سببت لها ما ذكرته سابقا اي اتحدث عن ازمه الثقه وهذه من الامور التي يجب ان يدركها الكثير من الناس وانا شخصيا ادرك بعض الامور الان اتخيل الكثير من الاشياء والاحداث لو غيرت شيئا منذ فتره طويله كنت لاغير الكثير لكن ما يملا تفكيري الان هو كيف اكسب ثقتها.

هناك مثل شعبي في بلدنا يقول "كل شيء بالسيف الا المحبه بالكيف"

لنقل انني ذهبت لخطبتها من اهلها ولكن هي هل ستكون موافقه على الامر فالموافقه مرهونة عليها قبل اي شخص فان كنت ساتزوجها فساتزوجها هي وليس عائلتها لذا يجب ان تعرفني اكثر لكنها تبني ما هو مثل الحاجز.

فأول شخص كان قد غدرها بعد ان تعلقت به و ظلت 3 سنوات حتى إستطاعت نسيانه.

والشخص الثاني كان جيدا لفترة لكنها فقط لم تكن تدري الى اين سيصل معها بالضبط.

هل خطبها أي أحد منهما من قبل؟ لا أعتقد لأنه لا يجرؤ المتلاعبون أن يقدموا على هذه الخطوة.

أعانكما الله.

لأكون صريحا معك منذ صغري و انا أعاني نوعا ما ما من الرهاب الإجتماعي و خاصة من النساء لا أدري كيف يحدث ذلك ربما لعدم اختلاطي بهم و بناء دائرة إجتماعية معهم المهم حتى فترة المراهقة مثل كان لدي ذاك الشعور ان اكون شخص اهتم له مثلما يهتم لي و لكن حتى حينما أتواصل يكون الأمر من وراء السوشيال ميديا لاستطيع ترتيب أفكاري و اتحدث بصدق عن كل ما أشعر لكن كل مرة تكون النتيجة كالتي قبلها فحتى حينما كنت أتحدث معها كل هذا كان من وراء الشاشة كل هذا كان خوفا من الفشل حينما أراجع الأمر حقا أسوء مرض يصيب الإنسان هو الخوف.

بالنسبة لهذا فأنا ليست عندي خبرة كبيرة بالمجال النفسي, لذا لا يمكنني إرشادك.

هي تحتاج للتشافي أكثر من كل هذه العلاقات الفاشلة لما تركته في نفسها من سلبيات مثل قلة الثقة، وأجد أنك تسرعت في طلبك، كان من المفترض أن تكسب ثقتها أولًا وبعد ذلك تأخذ خطوة الاعتراف والتقدم لخطبتها.

رغم أني لست مع العلاقات غير الرسمية، لكن يجب أن تكسب ثقتها وتشعر بالأمان وأنك سند لها في المواقف الجادة، حتى تتمكن من تخطي أزمتها النفسية.