12

كيف يمكنك أن تتخطَّى الأوجاع التي تمرُّ بها؟

  • HamzaSalim

لا أذكرُ أنَّ حياتي تغيَّرت جذريًا، أو نزلَ ملكٌ من السماء يُداوي الآلام والأوجاع التي مررتُ بها في حياتي.

تخطِّيتُ كلّ هذا عندما قرّرتُ أن أتخطَّى. 

ما جعلني أتخطَّى هي "الرواية" التي أكرّرها على نفسي. 

عندما كانت الرواية سلبية، كنتُ أجذبُ كلِّ حظٍ يُشابهها، وأحتضن كل فكرة تُنمِّي هذه السلبية.

عندما تحوِّل الرواية إلى شيء إيجابي أكثر -وإن تكلَّفتها- ستجذب أفكار مثلها، ستُثريها بكل منظور جديد.

يمكنك أن تتعذَّب لسنوات طويلة، تنام باكيًا في ليالي مُوحشة، ثمَّ يأتي اليوم الذي تغيِّر فيه الرواية إلى شيء إيجابي فتُشفى. 

ويمكنك أن تصنع ذلك من نفس اللحظة التي أصابك فيها هذا العارض. فما يمنعك أن تبتدرها؟

رأيت اليوم مثالًا لطيفًا من مارك كوبيت، قال لو تخيَّلتَ نفسك تتحكم بجسم روبوت، وتعطيه الأوامر: كُل، تحرّك، اضرب! 

ألن يكون هذا جميلًا؟ ألن تشعر بثقة أنَّك قادر على جعل هذا الروبوت يفعل ما تريد؟ 

إذن ما المانع أن تفعل هذا مع نفسك حتّى لو تكلَّفت القيادة؟ 

افتوني في أمري!


على حسب وش نوع الأوجاع ذي في وجع ماتقدر تتخطها حتى يتحقق الي تباه الا أن يشاء الله وبعض الأوجاع تدل على الضعف وهذا مهو شيء تمام

فالحل فكر بعقل أوسع ليش انت في هذي المشكله ايوه لازم تدخل الدين في الموضوع وتسأل نفسك ليش الله اراد أنه اصاب بهذي المشكله ولاتجب العيد