كيف بدأت رحلتي نحو الكتابة ؟!
بدأت رغبتي فى الكتابة منذ الصغر ولكن لم يكن عندي الفرصة للتعبير عن نفسي من خلال الكتابة .
أخذت أكتب أربع سنوات دون أن يقرأ لي أحد سطر واحد وكأنني أكتب لنفسي .
لم يكن عندي أمل أن يخرج لي عمل للنور .
خصوصا أن لدي العديد من الصعوبات فى الكتابة
ولكن أخذت أقرأ الروايات وأقرأ الكتب عن كيفية الرواية .
لا تتوقع أن يتم قبول عملك من المرة الأولي ولا تتوقع أن تصل إلي القمة وأنت فى أول الطريق .
لذلك أصبحت عن دور النشر وأكتب أعيد كتابة ما كتبت حتي تحصل علي المسودة النهائية .
لا تيأس ،فالطريق طويل ولن يقف أحد ليصفق لك
وأنت فى أول طريقك .
أعرف العيوب والمميزات التي عندك فى الكتابة .
حتي تستطيع علاج العيوب وأيضا الوقوف علي نقاط القوة وأن توضحها .
والنصائح فى عدة نقاط :
١-القراءة كثيرا
٢-أكتب كثيرا
٣-راجع ما تكتب
٤-اشترك فى مسابقات
٥-ابحث عن دور النشر
٦- ولا تستسلم
وده فيديو لحفل توقيع كتابي فى ظل القمر
ومتنسوش تدعموا قناتي
مبارك يمنى، بالتوفيق
لفتتني عبارة "ولكن أخذت أقرأ الروايات وأقرأ الكتب عن كيفية الرواية "
فالقراءة هي اهم وسيلة من أجل كتابة متميزة وكلما قر الانسان أكثر كلما تكونت لديه ملكة لغوية وذائقة خاصة به تميزه عن غيره من الكتاب ولكننا نفتقد اليوم للكتاب القارئين، فانتشرت مؤخرًا الكتابة كنوع من الموضة على ما يبدو وأصبح العديد من الكتاب يلجؤن للكتابة وكأنها مصدر دخل ليس إلا وحتى وإن كانوا لا يفقهون شيئًا..
ذات مرة طلب مني مساعدة كاتب في ترتيب أفكار كتابه ولكن لا أخفيك كان المحتوى الذي يمدني فيه لا يصلح أن يكتب على ورق الباعة المتجولين، وكان يعتمد على ذكر حياته الشخصية حتى أصبح الكتاب وكأنه سيرة ذاتية عنه والمشكلة أنها أمور عادية لا جدوى ولا فائدة منها بعد قراءتها تقولين : أين الموضوع ؟ ماذا أفهم؟
ولذلك لا أعتقد أننا بحاجة للمزيد من الكتاب إلا إولئك المنهكين من القراءة والعلم وأصبح لديه فائضًا فيقومون بإخراجه على شكل كتاب ليقدمون لغيرهم خلاصات التجربة الثقافية التي مروا بها إما من خلال رواية أو كتاب مختص.
التعليقات