السلام عليكم ، القصة طويلة و لكن الامر اصبح جنون و معاناة
بدأ الامر من ظهور الفيروس الجديد، بدأت ابالغ بالنظافة و هنا اعني نظافة جسدي و ممتلكاتي فسرعان ما تحول الامر الى وسواس قهري و اصبح ما لا هو لي هو حقا عدوا لي ، و ما أقصده عدوا انه اذا لمسته بجب ان انظف نفسي منه، كمثال لو لمست شيء كورق او علبة من خارج من المنزل فمن التأكيد سأنظف يداي،الامر بدأ هكذا و هو ما يسمى بالوسواس ، لكن الامر بدأ يتصاعد و يرتفع في المستويات و أصبح اذا لمسني احد أصدقائي في عنقي ، حينما اعود للمنزل اقوم بغسل عنقي، لو لمس احد ملابسي ، من المستحيل ارتاح نفسيا من ذلك ملابس ، عقلي يخبرني انه ملموس من أحد ما و هذا يدمر نفسيتي ، فأنا بطبعي انطوائي أكره احد ما ان يلمسني غير شخصين من عائلتي ، غيرهم أراهم كثلة من الجراثيم و ازعاج لي .
بعدها بمدة قليلة ، ارتفع مستوى الوسواس الى مستوى عالي و مجنون ، الفكرة بدأت بأنه هناك عديد من الناس يتحدثون و اللعاب يخرج من فهمهم ، و هو امر مقرف ان بلمس وجهك، هذه الفكرة كانت قاهرة و اثرها وحشي علي ، اصبح كل من يتحدث الي احاول ان اترك مسافة بيني و بينه و لو متر و نصف على الاقل ، لكن هذا الحل لم يكن كافي، مطرقة الجنون ضربت رأسي و تحول الامر الى حينما اتحدث الى شخص ما و شعرت بحكة في وجهي او عنقي ، فهذا يعني ان لعابه لمسني .
انهيت دراستي العليا ، و ها أنا مرتاح من الناس و كل ما يثير وساوسي ، هل تظن اني ارتحت؟ ببساطة لا، لان الملابس التي اراها ملموسة من قبل الناس ما زالت متواجدة في غرفتي .
بذكر الملابس هناك قميص اكاد اراه وحش ، لانه ذات يوم جلست بمقعد بجانب الحمام ، و كان ذلك المقعد فوقه منديل الحمام و هذا ما أيقظ ذلك الجنون.
نسيت شيئا ، الحشرات من اكبر اعدائي اذا لمستني ، اعاني اذا وجدت حشرة في غرفتي .
الان في الفترة الأخيرة، ارتفع المستوى و لم يعد الوسواس وسواسا بل اصبح هلوسة ، الاشياء التي اريد تجنبها و لا اريد المسها ، اذا مررت بجانبها ، اشعري أني لمستها بطريقة او بأخرى ، الهلوسة تخبرني اني لُمِست ، ان كل اشياء عدوك، اي شيء قادم من خارج منزلي اذا كان غير منظف لا تلمسه ، اذا مررت بجانبه فهو كأنه لمسته.
هذه قصتي التي كانت طويلة و حاولت ما يمكن ان ألخصها لأنها قصة 3 سنوات .
اعلم ان الحل هو التجاهل و الصبر لكن الامر فوق اسطاعتي و قوتي ، بدأت احس بنوبات هلع و عذاب داخلي ، ففي كل مرة اتحداه يرتفع المستوى اعلى و اعلى رغم اخباري ان الجراثيم و الميكروبات لا تبقى بعد 15 دقيقة من الأشياء. فما هو حلكم ؟ فانا ضد الادوية
الأمر ليس اني لا استطيع تجاهله، بلى تتجاهله في كثير من المرات و لكن الأمر كأنه شخص يواجهني ، فإذا واجهته و فزت عليه ، المرة المقبلة يقوم برفع المستوى و يصبح اقوى و اصعب
الأمر ليس أني لا أستطيع تجاهله، بلى تتجاهله في كثير من المرات ولكن الأمر كأنه شخص يواجهني ، فإذا واجهته وفزت عليه ، المرة المقبلة يقوم برفع المستوى ويصبح أقوى وأصعب
لهذا الذهاب للمختص أمر مفيد، ربما يقدم لك طرق أو ممارسات تقوم بها عندما تشعر بالضعف اتجاه الحالة، الطبيب لا يقدم الأدوية دائما وليست كل الأدوية أمر سيئ جارة لي كانت تعاني من الخوف الشديد ويرن الهاتف فقط تصاب بنوبة من الهلع تابعت مع طبيب نفسي في سنة تعالجت والآن هي بخير وعادت لحالتها الطبيعية.
التعليقات